من بن لادن للعدناني.. هذه هي قائمة أوباما الطويلة للقتل
أبرز القادة الذين قُتلوا في عهد أوباما هم أسامة بن لادن والملا أختر منصور وأبو محمد العدناني — أرشيفية

من بن لادن للعدناني.. هذه هي قائمة أوباما الطويلة للقتل

لم تتوقف قائمة القتل المستهدف لإدارة الرئيس باراك أوباما عند زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتل في آبوت أباد الباكستانية عام 2011، فمنذ ذلك العام أرسل أوباما طائرات بدون طيار وقوات خاصة لقتل رجل دين في اليمن وزعيم لطالبان وللقاعدة. وكان آخر القتلى المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية. 
 
 وقدمت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” في هذا التقرير الذي ترجمته “عربي21”، سردا بمن قتلوا على يد طائرات أوباما وقواته الخاصة.
 
 أبو محمد العدناني- تنظيم الدولة 
 أعلن عن وفاته في 30 آب/أغسطس 2016 حيث قتل في قرية الباب شمالي سوريا. وتقول وزيارة الدفاع الأمريكية إنها تقوم بالتحقيق من مقتله، وإنها استهدفته بطائرة بدون طيار، مع أن بيانا من وزارة الدفاع الروسية أكد أن طائرة عسكرية روسية هي من قتلته.
 
 حافظ سعيد خان- الدولة الإسلامية
 قتل في 26 تموز/يوليو 2016 بطائرة بدون طيار في إقليم نانغرهار، أفغانستان. وكانت وزارة الخارجية قد صنفت خان كإرهابي دولي حيث قالت إنه زعيم الدولة في ولاية خراسان، والتي تضم عناصر من حركة طالبان أفغانستان وباكستان. وكان خان من زعماء طالبان، إلا أنه قدم في العام الماضي البيعة للبغدادي.
 
 ملا أختر منصور- طالبان
 قتل في 21 أيار/مايو 2016 بغارة نفذتها طائرة بدون طيار في غربي باكستان على طول الحدود مع أفغانستان. وقتل عندما ضربت قنبلة عربة كان فيها في الطريق من بلوشستان- باكستان. وكان منصور هدفا أمريكيا منذ سنوات حيث عمل مساعدا لزعيم طالبان ملا محمد عمر قبل أن يتولى الزعامة في عام 2015 بعد الإعلان عن وفاة الملا عمر.
 
 عبد الرحمن مصطفى القادولي- أبو علاء العفري أو حاجي إيمان- الدولة الإسلامية
 قتل في 24 آذار/مارس 2016 في أثناء عملية قامت بها القوات الأمريكية الخاصة في سوريا. وكان القادولي ممولا مهما لتنظيم الدولة ومستشارا مقربا من البغدادي.
 
 ولعب دورا مهما في عمليات التنظيم العسكرية والمالية. وانضم القادولي إلى تنظيم القاعدة في عام 2004 وعمل مع أبو مصعب الزرقاوي، قبل أن تتحول إلى تنظيم الدولة في العراق. واعتقل في معسكر كامب بوكا عام 2006 إلى جانب عدد من السجناء ممن تسلموا مناصب مهمة في تنظيم الدولة. وأفرج عنه عام 2012.
 
 أبو نبيل- وسام نجم أبي زيد الزبيدي- تنظيم الدولة
 قتل في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 حيث ضربته مقاتلة عسكرية في مدينة درنة الليبية. وكان زعيم فرع التنظيم في ليبيا وانتمى طويلا للقاعدة. وقتلته قنبلة القتها مقاتلة أف-15 على مجمع كان يقيم فيه بشرق ليبيا. وتعتقد “البنتاغون” أنه لعب دورا في عملية ذبح عمال مصريين أقباط بداية عام 2015.
 
 جون الجهادي أو محمد إموازي- تنظيم الدولة
 قتل في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بغارة جوية في الرقة- سوريا. وكان إموازي الذي يحمل الجنسية البريطانية قد ظهر في أشرطة ذبح الرهائن الغربيين لدى التنظيم مثل الصحافي الأمريكي جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعامل الإغاثة عبد الرحمن كاسيغ والبريطاني ديفيد هينز وألان هينينغ والصحافي الياباني كينجي غوتو.
 
 محسن الفضلي- القاعدة
 قتل في 8 تموز/يوليو 2015 عندما استهدفت طائرة بدون طيار عربته في قرية سرمدا- سوريا. وقاتل الفضلي في صفوف طالبان كشاب صغير وأصبح معروفا بعد هجمات أيلول/سبتمبر 2001. وكانت سي آي إيه تخشى أن يكون الفضلي ومجموعته يخططان لتوجيه ضربات ضد الغرب. وكان رئيسا لمجموعة خراسان التي تقول المخابرات الأمريكية أنها بدأت بالعمل من سوريا.
 
 علي عوني الحرزي- الدولة الإسلامية
 قتل في 15 حزيران/يونيو 2015 بغارة جوية على الموصل. والحرزي من مواليد تونس ويشتبه بتورطه في هجوم بنغازي عام 2012 الذي قتل فيه السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وعدد من الأمريكيين. أما شقيقه طارق الحرزي فكان يعرف بأمير الانتحاريين لقيامه بالتخطيط لعمليات انتحارية بين الجهاديين. وذكر السناتور الديمقراطي آدم شيف “مع أننا قضينا سنوات لملاحقة وإنهاء علي عوني الحرزي فعلى من يقتلون الأمريكيين أن يفهموا أن ذكرياتنا طويلة والتزامنا ثابت بالعدالة”.
 
 مختار بلمختار- المرابطون
 قتل في 13 حزيران/ يونيو 2015، في غارة جوية على ليبيا. وكان تنظيمه المرتبط بالقاعدة وراء محاولة السيطرة على مصفاة الغاز الجزيران أميناس عام 2013 وقتل فيها 38 أجنبيا من 10 دول بمن فيهم 3 أمريكيين. ولديه تاريخ في تنظيم الإرهاب وكان دائما يهرب من محاولات الاغتيال من أمريكا وحلفائها. وأطلقت عليه الحكومة الفرنسية لقب “لا يمكن القبض عليه”.
 
 عدان غرار- حركة الشباب الصومالية
 قتل في 12 آذار/مارس 2015 بغارة جوية على عربة كانت تتحرك في بلدة بارديرا- الصومال. وكان غرار قائد استراتيجي خطط لعملية مركز التسوق ويست غيت، في العاصمة الكينية نيروبي في عام 2013 وقتل فيه67 شخصا بمن فيهم أطفال.
 
 أدم داغان- القاعدة 
 قتل في 19 كانون الثاني/يناير 2015 بطائرة بدون طيار تابعة لسي آي إيه في منطقة وزيرستان- باكستان. وداغان أمريكي الأصل كان يعيش في أورانج كاونتي وعمل فيما بعد كمسؤول دعاية. وهو حفيد طبيب يهودي اعتنق الإسلام عام 1995. وكان يتردد على المركز الإسلامي في أورانج كاونتي. ويقول العارفون به إنه تأثر بهشام دياب الذي كان يعيش فيما أطلق عليها “غزة الصغيرة” في أنهاييم. وظهر داغان في خمس أشرطة فيديو وكان أول أمريكي يتهم بالخيانة منذ الحرب العالمية الثانية.
 
 حكيم الله محسود- طالبان باكستان 
 قتل في 1 تشرين الأول/نوفمبر 2013 في وزيرستان بغارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار تابعة لسي آي إيه. وكان زعيم طالبان باكستان، وعرف بهجومه على قاعدة للسي آي إيه في أفغانستان وقاد حملة للهجوم على المدنيين في باكستان. ووضع مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي أي) مقابل رأسه جائزة 5 ملايين دولار.
 
 مولانا نظير- طالبان باكستان 
 قتل في 2 كانون الثاني/يناير 2013 بغارة نفذتها طائرة بدون طيار في شمال- غرب باكستان. وتتهم الولايات المتحدة مولانا نظير بتدبير هجمات ضد القوات الأمريكية والناتو في أفغانستان.
 
 أبو يحيى الليبي- القاعدة 
 قتل في 4 حزيران/يونيو عام 2012 بغارة على منطقة شمال وزيرستان- باكستان. وكان مقتل الليبي الذي يعتبر الرجل الثاني في القاعدة من أهم عمليات سي آي إيه السرية.
 
 صخر الطيفي- القاعدة 
 29 أيار/مايو 2012 بغارة جوية على كونار- أفغانستان. وهو الرجل الثاني في القاعدة أفغانستان. وقاد الطيفي هجمات مستمرة على الناتو والقوات الأفغانية وكان يتردد بشكل مستمر بين أفغانستان وباكستان.
 
 عبدالرحمن العولقي وإبراهيم البنا- القاعدة 
 قتلا في 14 تشرين الثاني/أكتوبر2011 بغارة جوية على عزان في اليمن. كان العولقي 16 عاما يتناول العشاء على جانب الطريق عندما قامت طائرة بدون طيار بإلقاء صاروخ عليه. وكان والده أنور قد قتل قبل أسبوعين إلا أن مقتل الإبن أثار انتقادات وغضب بين جماعات حقوق الإنسان لأن مقتله لا علاقة له بنشاطات والده ولكونه أعدم بدون محاكمة أو سبب منطقي. وقتل في نفس الغارة المصري الذي وصف بمسؤول الإعلام بالقاعدة فرع اليمن.
 
 أنور العولقي- القاعدة 
 قتل في 30 أيلول/سبتمبر 2011 بطائرة بدون طيار في عزان — اليمن. وأتهم رجل الدين الأمريكي- اليمني بأنه حرض على هجمات ضد أمريكا بما فيها الهجوم الذين نفذه ضابط في قاعدة عسكرية بتكساس. ورغم كون العولقي من قيادات الوسط في تنظيم القاعدة إلا أنه ظل مهما للأمريكيين نظرا لتحدثه الإنجليزية بطلاقة وقدرته على الوصول إلى المسلمين المحرومين عبر خطبه ودروسه التي انتشرت عبر الإنترنت. وكان مقتله بداية لتصعيد حملة القتل المستهدف التي تبنتها إدارة أوباما ضد ناشطي القاعدة.
 
 عطية عبد الرحمن- القاعدة 
 قتل في 22 آب/أغسطس 2011 بطائرة بدون طيار تابعة لسي آي إيه في وزيرستان- باكستان. والتقى عبد الرحمن أسامة بن لادن عندما كان صبيا، حيث عين لاحقا كمسؤول تنسيق للتنظيم في إيران. ومع أنه لم يكن معروفا للكثير من الأمريكيين إلا انه كان خبيرا بالمتفجرات.
 
 إلياس الكشميري- القاعدة 
 قتل في 3 حزيران/يونيو 2011 بطائرة بدون طيار بمنطقة جنوب وزيرستان الباكستانية. ويقال إنه درب المجاهدين في الحرب ضد السوفييت في الثمانينات من القرن العشرين. ومن المرشحين لخلافة بن لادن. وقاد كشميري جماعة متشددة في باكستان وأصبح في السنوات الأخيرة من حياته مسؤولا عن معسكر للتدريب والتخطيط لعمليات في أوروبا والهند.
 
 أسامة بن لادن- القاعدة 
 قتل بهجوم نفذته وحدات الفقمة- القوات الامريكية الخاصة في 2 أيار/مايو 2011 بمنطقة آبوت أباد- باكستان. وهو مؤسس القاعدة والمخطط لهجمات إيلول/سبتمبر. وظل مختفيا عن الأنظار لمدة عشرة أعوام حتى مقتله.
 
 عبدالله عمر قريشي- القاعدة 
 قتل في 25 إيلول/سبتمبر 2010 بغارة جوية على كونار في أفغانستان. وقاد قريشي مجموعة من المقاتلين العرب كانوا ينشطون في الأقاليم الشرقية من أفغانستان.
 
 شيخ سعيد المصري- القاعدة 
 قتل في 21 أيار/مايو 2010 بطائرة بدون طيار في باكستان. وكان الرجل الثالث في التنظيم، والمقرب من أسامة بن لادن بالقرابة والنسب. وكان مقتله ضربة للقاعدة التي عانت من تقلص قوتها.
 
 حسين اليمني- القاعدة 
 قتل في 8 آذار/مارس 2010 بغارة نفذتها طائرة بدون طيار على ميرام شاه في الباكستان. وكان خبيرا في المتفجرات. ويعتقد أن له دورا في الهجوم على محطة للسي آي إيه في أفغانستان عام 2009 — كامب تشامبان والذي قتل فيه سبعة من عملاء المخابرات الأمريكية والمتعاقدين معها.
 
 بيت الله محسود- طالبان باكستان 
 قتل في 5 آب/أغسطس عام 2009 بغارة نفذتها طائرة بدون طيار على ميرام شاه الباكستانية. وأنشأ محسود طالبان باكستان التي يعتقد المسؤولون الأمنيون الأمريكيون أنها وراء اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظيربوتو. وقاد أكثر من 20.000 مقاتل ووفر الملجأ لطالبان أفغانستان بعد الإحتلال الأمريكي عام 2001.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.