ميرور: ابن صاحب شركة الشاحنات يتمنى لو استأجر القاتل دبابة
ميرور: أثار تعليق إيفانز عاصفة من الجدل على وسائل التواصل- أرشيفية

ميرور: ابن صاحب شركة الشاحنات يتمنى لو استأجر القاتل دبابة

قالت صحيفة “ميرور” إن ابن صاحب الشركة التي أستأجر منها دارين أوزبورن، منفذ هجوم مسجد فينزبري بارك، شاحنة استخدمها لدهس المصلين، أثار عاصفة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما كتب على صفحته في فيسبوك :”يا للعار، لماذا لم يستأجروا الدبابات؟”.

ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21”، إلى أن ريتشارد غير إيفانز (47 عاما)، كان يرد على رسالة دعم، بعدما استخدمت شاحنة من شاحنات والده، لدهس مصلين في منتصف الليل.
 
 وتورد الصحيفة أن إيفانز كتب على صفحته في “فيسبوك”: “إنها شركة والدي، وليست لي أي علاقة، ويا للعار، لماذا لم يستأجروا الحادلات أو الدبابات لإنجاز المهمة”.

ويلفت التقرير إلى أنه بسبب شاحنة والد إيفانز فإن شخصا مات، وجرح عشرة آخرون، مشيرا إلى أن سلطات مكافحة الإرهاب بدأت بالتحقيق مع دارين أوزبورن (47 عاما) بتهمة محاولة قتل.

وتذكر الصحيفة أن الشرطة الجنائية تقوم بفحص الشاحنة التي تحمل علامة “بونتيكلون فان هاير”، وهي شركة تأجير شاحنات في جنوب ويلز.
 
 وينوه التقرير إلى أن إيفانز، وهو سائق في شركة “إيدي ستوبارت لوجيستك”، قام بوضع التعليق الساعة 10.42 صباحا، وقال إن والده لا علاقة له بالعملية، وقال: “لا علاقة له بالشاحنة، وقالوا إنهم متأسفون جدا، وأشعر بالسعادة لأنني لا أدير (فان هاير)؛ لأن الشرطة لن تعجبها إجابتي”. 
 
 وتفيد الصحيفة بأن التعليق تم تداوله بشكل واسع على “فيسبوك”، ووصفه أحدهم بأنه “مقزز بدرجة كبيرة”، وقال آخر إن إيفانز “رجل وضيع ومليء بالكراهية”.
 
 ويكشف التقرير عن أن إيفانز حذف تعليقه ليلة أمس، وقالت الشركة: “نحن (بونتيكلون فان هاير) نشعر بالصدمة والحزن للحادث في فينزبري بارك ليلة أمس، ونتعاون مع الشرطة في التحقيق، وقلوبنا مع الذين أصيبوا نتيجة هذا الاعتداء الجبان”، مشيرة إلى أنها لن تصدر تصريحات بسبب التحقيق الذي تقوم به الشرطة، وأنها ستواصل دعمها والتعاون معها بشكل كامل.
 
 وتختم “ميرور” تقريرها بالإشارة إلى أن شركة “إيدي ستوبارت لوجيستك” قالت: “نؤكد أننا نعرف بالتعليقات التي تستحق الشجب من ريتشارد غير إيفانز على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي بالتأكيد لا تعكس موقف “إيدي ستوبارت لوجيستك”، وقمنا باتخاذ الإجراءات العاجلة”.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.