ناطق باسم الحوثي: لا وساطة عمانية بشأن ما يجري بصنعاء
توتر شديد بين الحوثي وصالح وعودة الاشتابكات بين قواتهما- أرشيفية

ناطق باسم الحوثي: لا وساطة عمانية بشأن ما يجري بصنعاء

نفى الناطق الرسمي لجماعة “أنصارالله” (الحوثي)، الأحد، وجود أي وساطة عمانية لاحتواء المواجهات الجارية منذ فجر السبت بين مسلحي الجماعة وقوات حليفهم الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، في العاصمة اليمنية صنعاء.
 
 وقال عبدالسلام في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في “تويتر”، إنه لاصحة لخبر الوساطة.
 
 وأضاف: “لم نبلغ بأي وساطة من طرف الأخوة العمانيين بخصوص ما يجري في صنعاء من فتنة اشعلتها ميلشيات الخيانة”، في إشارة منه الى القوات الموالية للمخلوع صالح.
 
 وكانت فضائية “الميادين”، قد نشرت خبرا يفيد بأن وساطة عمانية تدخلت لاحتواء الأحداث الدائرة في صنعاء بين صالح وجماعة الحوثي.
 
 وتشهد صنعاء، معارك دامية بين قوات الحليفين “الحوثي” و “صالح” منذ فجر السبت، وسط تعزيزات ضخمة يدفعها الطرف الأول بهدف حسم المعركة.
 
 وبحسب مصادر مطلعة في صنعاء، فإن الحوثين تمكنوا من اقتحام عددا من المباني والمقار التابعة لحزب وقيادة المؤتمر الذي يتزعمه صالح، منها أحد منازله شمالي صنعاء، ومنزل نجل شقيقه توفيق صالح جنوبي العاصمة، ومقري حزب المؤتمر في حدة والحصبة، بالإضافة الى مكتبه الإعلامي الذي كان يظهر منه في خطاباتها.
 
 وتشير المصادر إلى أن الحوثيين اقتحموا مقر قناة “اليمن اليوم” مساء أمس، بعد تعرض المبنى الى القصف، فيما لايزال العاملون فيها محتجزون حتى اليوم، وسط أنباء تتحدث عن ثلاثة قتلى وجرحى في صفوف إعلاميي القناة التابعة لصالح.
 
 وفي هذه الأثناء، أجبر الحوثيون، العاملين في القناة على إعادة البث ونشر أخبار ورسائل معارضة لحزب المؤتمر.
 
 وتدور اشتباكات عنيفة في حي حدة وشارع الجزائر وفي المربعات السكنية التي يقيم فيها القادة الموالون لصالح بينهم أبناء نجل شقيقه، طارق ومحمد، الذين يقودون المواجهات مع المسلحين الحوثيين.
 
 في حين تفيد المعلومات بأن مقاتلي الحوثي سيطروا على بلدة خمر في محافظة عمران 50 كم شمالي صنعاء، بعد مواجهات شرسة دارت مع الشيخ، مبخوت المشرقي، صهر المخلوع صالح، انتهت بتفجير منزله وإلقاء القبض عليه.
 
 فضلا عن ذلك، نشر المرصد اليمني، إحصائية بعدد القتلى الذين سقطوا في الاشتباكات الدائرة في صنعاء، حيث قال عبر حسابه في موقع “تويتر” إن عدد القتلى ارتفع الى أكثر من 200 قتيل من الطرفين.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.