ناطق باسم حفتر: طرابلس جاهزة لاستقبال قواتنا المسلحة‎
المسماري قال إن قوات حفتر تخطط لمعركة كبيرة غرب ليبيا- أرشيفية

ناطق باسم حفتر: طرابلس جاهزة لاستقبال قواتنا المسلحة‎

أكد أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة لعملية الكرامة، التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، أن العاصمة الليبية طرابلس جاهزة لاستقبال قواتهم المسلحة، على حد قوله.

وأشار المسماري، في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء، إلى أنه لا يستطيع التحدث عن المنطقة الغربية الآن لأنها منطقة عمليات، مؤكدا أنهم يجهزون لمعركة كبيرة جدًا، وستكون هي المعركة الفاصلة في الحرب على “الإرهاب”، حسب تعبيره.

واتهم الناطق باسم قوات الكرامة، لجنتي الصياغة المشتركة الممثلة للمجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب، بالمساهمة في مد أزمة ليبيا المالية والاقتصادية والصحية والخدمية.

وعن الهجوم المسلح الذي استهدف بوابة الستين جنوب غرب مدينة إجدابيا أمس الأربعاء، أوضح المسماري أن هذا الهجوم “الإرهابي” قتل فيه جنديين وجريح واحد.

وأضاف الناطق باسم القيادة العامة لعملية الكرامة، أنه “لا يمكن أن تكون ليبيا دولة آمنة إلا من خلال القوات المسلحة العربية الليبية، ونحن قادرون لأننا نريد دولة يحترمها الجميع”.

وتحدث المسماري عن حدود ليبيا مع مصر، كاشفا عن تنسيق مع القاهرة بخصوص الحدود الليبية المشتركة لتفادي عمليات تهريب عناصر تنظيم الدولة والأسلحة، مؤكدًا أن الحدود مع مصر منطقة كثبان رملية ويُسهل تهريب السلاح وعناصر التنظيم والمخدرات عبر المعابر فيها.

وذكّر الناطق باسم قوات الكرامة، بمهلة الستة أشهر التي منحها اللواء المتقاعد خليفة حفتر عقب اجتماعه مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بباريس في 23 تموز/ يوليو الماضي، للسياسيين لحل أزمة البلاد، مؤكدا أنه ستكون هناك خطة حاسمة على الأرض بعد انقضاء هذه المدة.

اقرأ أيضا: عقبات تواجه خليفة حفتر.. هل سينتهي مشروعه العسكري؟

وحول أزمة الهجرة غير الشرعية قال المسماري: “نحن في القيادة العامة نهدف لتأمين ليبيا ومنع دخول الهجرة غير الشرعية”، مشيرا إلى “أن هناك جريمة إنسانية كبرى تقوم بها المافيا الإيطالية وهي شراء وبيع أعضاء المهاجرين غير الشرعيين”.

يذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قد صرح في شهر آذار/ مارس الماضي بأن القوات المسلحة الليبية لن تخذل سكان العاصمة طرابلس، مشيرًا إلى أن أمام قادة الميليشيات فرصة بمغادرة المشهد قبل أن تصل قواته إليهم، حسب قوله.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.