نتنياهو : الاستيطان باق للأبد ولن نكرر أخطاء الماضي
نتنياهو متعهدا للمستوطنين: زمن إخلاء المستوطنات ولّى- صفحة نتنياهو الرسمية على تويتر

نتنياهو : الاستيطان باق للأبد ولن نكرر أخطاء الماضي

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “زمن إخلاء المستوطنات انتهى”، مضيفا أنه “لا ينوي اجتثاث أي من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، في إطار تسوية مستقبلية والاستيطان سيبقى إلى الأبد”.

وخلال كلمة له في ما يسمى بـ”احتفالات اليوبيل الذهبي لإنشاء مستوطنات شمال الضفة” مساء الاثنين، قال أشار رئيس حكومة الاحتلال إلى “أنه لن يكون هنالك انسحابات جديدة على غرار الانسحاب من قطاع غزة.

وأضاف: “هذه أرضنا وأرض أجدادنا وعدنا إلى هنا للبقاء وإلى الأبد، لن يكون هنالك إخلاء جديد للمستوطنات في أرض إسرائيل، وقد ثبت أن ذلك لا يساعد في السلام، فقد قمنا باقتلاع المستوطنات وحصلنا على صواريخ وهذا لن يتكرر”، على حد وصفه.

اقرأ أيضا: يديعوت: ما الذي أربك نتنياهو في لقائه مع بوتين؟
 

 وأشار إلى أن “هنالك سببا آخر للحفاظ على هذا المكان، فالسامرة (الضفة الغربية المحتلة) كنز استراتيجي لدولة إسرائيل، وهي مفتاح مستقبلنا لأننا نرى أرض إسرائيل من جبل حتصور وهذه المرتفعات”، على قوله.

ووجه حديثه للمستوطنين بالقول: “تخيلوا وجود متطرفين إسلاميين على هذه التلال، وتهديدهم للشارع رقم 6 ومطار بن غوريون ومناطق الوسط برمتها، وكذلك تهديدهم للمنطقة جمعاء، ولن نكرر أخطاء الماضي، وسنواصل البناء وستضرب جذورنا أعماق الأرض”.

بدورها وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات نتنياهو بأنها “طعنة” في ظهر الجهود الأميركية الهادفة لاستئناف المفاوضات.

وقالت الوزارة في بيان صحفي لها الثلاثاء: “بُعيد الزيارة التي قام بها جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأميركي إلى المنطقة، وساعات قليلة بعد اللقاء الذي جمعه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أطلق نتنياهو المزيد من سهامه على الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات”.

وأشارت الوزارة إلى أن “الاستيطان بجميع أشكاله غير قانوني وغير شرعي، ويتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي واتفاقيات جنيف”.

وختمت بالقول إن “جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية التي تقوم بها حكومة نتنياهو في الأرض الفلسطينية عامة، وفي القدس المحتلة بشكل خاص، باطلة ولاغية، ولن تنشئ حقاً مهما بلغت غطرسة وقوة الاحتلال التي تحميها”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.