نساء رابعة العدوية في يوم المجزرة.. معاناة ومواقف (صور)
هذا ما بقي من ميدان رابعة

نساء رابعة العدوية في يوم المجزرة.. معاناة ومواقف (صور)

تنوعت مواقف النساء يوم مجزرة فض رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة بين مواجهة قوات الانقلاب العسكري، والوقوف أمام المدرعات والمجنزرات والمصفحات، والجنود المدججين بالسلاح، إلى جانب إنقاذ الجرحى.
 
 كما كانت هناك مواقف مثيرة للمشاعر الإنسانية يوم فض الاعتصام. وقامت “عربي21” بجمع بعض الصور التي تم التقاطها لنساء رابعة يوم المجزرة (14 آب/ أغسطس 2013).
 
 الصورة الأولى لسيدتين منتقبتين تفترشان أرض أحد مداخل ميدان رابعة العدوية، تحاولان منع جنود قوات الانقلاب ومدرعات الجيش والشرطة من اقتحام أرض الاعتصام، وتبدو يدا السيدتين مرفوعتين إلى أعلى وتشيران بالسبابة، في إشارة إلى النطق بالشهادة.

وفي الصورة الثانية تقف سيدة من المعتصمات أمام إحدى الجرافات التابعة للجيش، في محاولة منها لإنقاذ جثة كادت أن يكون مصيرها الحرق، كعشرات الجثث التي تفحمت بعد حرق قوات العسكر لميدان رابعة العدوية بالكامل.

أما الصورة الثالثة، فتبدو فيها سيدة تسير وسط جنود الانقلاب رافعة إصبع السبابة، ومن خلفها المجنزرات والجنود ينتشرون في المكان الذي تغطيه سحب الغاز.

قمة الذل والإهانة
 

 هذه الصورة التي نقلتها وكالة الأناضول للأنباء، تعبر عما ارتكبه جنود وضباط العسكر بحق المصريين، حيث تبدو سيدة في الخمسين من عمرها تقريبا وهي تجثو على يديها، ويقف أمامها ضابط لا تظهر رتبته العسكرية.

وفي الصورة الخامسة، تبدو ذات السيدة متعلقة بملابس الضابط، فيما يبدو مصور تابع لقوات الانقلاب وهو يلتقط الصور لتكون شاهدة على إذلال العسكر للمصريين.

وفي صورة نقلتها وكالة الأناضول للأنباء، أيضا، يبدو أحد جنود الانقلاب وهو يجذب فتاة من المعتصمات، في محاولة لاعتقالها، بينما تحاول الفتاة رغم جسدها الضعيف أن تقاوم ذلك الجندي المدجج بالسلاح.

وفي الصورة السابعة تقوم إحدى المعتصمات المنتقبات بدورها في إنقاذ الجرحى والمصابين، ومن حولها جثث الضحايا ملقاة على الأرض. وهذا النموذج شاهده كل من حضر في ميداني رابعة العدوية والنهضة لحظة فض الاعتصامات.

امتهان البراءة
 

 وفي الصورة الثامنة تبدو أسرة من أب وأم وطفلة صغيرة تلبس أقنعة واقية من الغاز، وتبدو الطفلة وهي تبكي بحرارة، فيما يمسك والداها بيديها ويحاولان تهدئتها في ظل الأجواء الملئة بالعنف والدماء.

وفي الصورة التاسعة، تبدو سيدة من المعتصمات تحت تأثير الصدمة، ودموعها تغطي وجهها وهي تصرخ، فيما يمسك بها رجلان. ولم يتضح ما إذا كانت تبكي بعد فقدان أحد أقاربها، أو أنها تعرضت لقنابل الغاز.

وفي الصورة العاشرة، تجلس إحدى المعتصمات وسط الركام والحطام وسحابة الدخان، وتحمل السيدة بقايا الأواني المعدنية التي حطمتها آليات العسكر، بينما تنظر إلى أرض رابعة متأملة ما حدث.

أمهات ثكلي وزوجات فقدن الحبيب
 

 عشرات الصور خرجت من ردهات المشافي الميدانية في ميداني رابعة العدوية والنهضة لنساء يجلسن فوق رؤس الضحايا، بين أم ثكلى انفطر قلبها على ولدها، وزوجة فقدت وعيها بعدما فقدت أغلى ما لها في الحياة، ومنهن من تمسكن بالصبر والرضا بقضاء الله، ومنهن من أفقدتهن الصدمة صوابهن.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.