نوري: خامنئي يملك كل الصلاحيات التي كانت للنبي
نوري: إذا سقط الأسد سيسقط حزب الله في لبنان — أرشيفية

نوري: خامنئي يملك كل الصلاحيات التي كانت للنبي

تحدث عن سوريا وهاجم منتقدي التدخل فيها

قال عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، ورئيس مكتب المفتش الخاص بمرشد الثورة، علي أكبر ناطق نوري، أمام الطلبة ورجال الدين الإيرانيين والأجانب خلال افتتاح العام الدراسي الجديد لحوزة “إمام حسن” الشيعية في طهران بأن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي “يمتلك في ظل غياب المهدي جميع الصلاحيات التي كان يمتلكها الرسول صلى الله عليه وسلم”.
 
 وجاء حديث نوري الذي يعد من ابرز الزعماء السياسيين في إيران خلال هجومه على الأصوات التي تنتقد التدخل العسكري الإيراني بسوريا معتبرا المهاجمين فاقدين للبصيرة الدينية والسياسية، على حد تعبيره.
 
 وقال نوري: “إذا كان هناك فهم وبصيرة لن يلوم أحد المدافعين عن مقامات أهل البيت المقدسة بسوريا”، وتابع بأن الذين يتساءلون عن أهمية القتال في سوريا يفتقدون للفهم السياسي والديني.
 
 وأضاف: “الشعب الإيراني يعيش في حكومة يرأسها المرشد الأعلى الذي يمتلك في ظل غياب المهدي جميع الصلاحيات التي كانت لدى الرسول صل الله عليه وسلم”.
 
 وتابع: “إذا أردنا منع وإيقاف أعدائنا من التقدم باتجاه حدودنا ، فأن مواجهتهم في الأماكن والمناطق البعيدة أفضل لنا والوقاية خير من العلاج”.
 
 وبرر نوري التدخل العسكري الإيراني في سوريا قائلا إن الحرب في سوريا هي حرب إيران، وإن من يريد إسقاط الأسد يريد قطع الجسر بين إيران وحزب الله، وإن الدور سيكون على الحزب في حال سقط الأسد، وستكون إسرائيل على حدود إيران بعد ذلك.
 
 ويرى مراقبون للشأن الإيراني، تتواصل معهم “عربي21” بأن التبرير الإيراني حول مشاركة الحرس الثوري بالحرب السورية لم يعد يجدي نفعا أمام الأصوات الداخلية الرافضة للاستنزاف الاقتصادي والبشري الإيراني في سوريا.
 
 وأراد نوري بحسب المراقبين القول إن خيار المشاركة بالحرب السورية جاء بأوامر مباشرة من المرشد خامنئي الذي يمثل حكومة الرسول صل الله وسلم في عصرنا هذا وإن جميع خيارات المرشد خامنئي صحيحة وغير قابله للنقد أو حتى النقاش بحسب ما ورد في حديثه.
 
 لكن الشعب الإيراني الذي يعيش أكثر من 30% منه تحت خط الفقر بحسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين لا يهمه ما يحدث في اليمن أو سوريا أو لبنان بل يريد التخلص من الأزمة الاقتصادية والبطالة والفقر الذي يعاني منه منذ نجاح الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى الأن .”

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.