هجوم ثان على مدمرة أمريكية بصاروخ في باب المندب
المدمرة “يو إس إس ماسون” أطلقت وابلا من أسلحتها الدفاعية ردا على الصواريخ ـ أرشيفية

هجوم ثان على مدمرة أمريكية بصاروخ في باب المندب

تعرضت مدمرة أمريكية الأربعاء، للمرة الثانية خلال أربعة أيام، لهجوم صاروخي فاشل من أراض يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن.
 
 وقال مسؤولون أمريكيون إن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت يوم الأربعاء في هجوم صاروخي فاشل من أراض في اليمن يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران في ثاني حادث من نوعه خلال الأيام الأربعة الماضية.
 
 وأضاف المسؤولون أن المدمرة “يو إس إس ماسون” أطلقت وابلا من أسلحتها الدفاعية ردا على الصواريخ التي لم يصب أي منها المدمرة أو يلحق بها أي أضرار بينما كانت تعمل شمالي مضيق باب المندب.
 
 وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جيف ديفيس، قد ذكر الاثنين أن صاروخين أطلقا يوم الأحد الماضي باتجاه مدمرة أمريكية متواجدة في البحر الأحمر، إلا أنهما سقطا في المياه الدولية قبل الوصول إلى المدمرة، مؤكدا أنها لم تصب بأذى. 
 
 ونفت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، الإثنين، استهداف البارجة الأمريكية في مياه البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية.
 
 ونقلت وكالة سبأ للأنباء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، عن مصدر عسكري لم تسمه قوله: “إن القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني لم تستهدف البارجة الأمريكية قبالة السواحل اليمنية”. وبحسب المصدر، فإن “ما تم تسريبه وتداوله من أخبار هي أخبار مغلوطة ولا أساس لها من الصحة وتأتي في إطار الحرب الإعلامية”.
 
 جدير بالذكر أن البحرية الأمريكية، قامت الأسبوع الماضي، بإرسال السفن الحربية “‎يو.أس.أس.ماسون” و”يو.‏أس.أس نيتز” و”يو.أس.أس.بونس” ‏إلى المياه المقابلة للساحل الجنوبي لليمن.
 
 والسفينتان الحربيتان (مدمرات حاملة صواريخ موجهة يو. أس. أس. ماسون، ويو. أس. أس. نيتز)، مزودتان بصواريخ توماهوك وصواريخ مضادة للسفن من طراز “هاربون” ومجموعة متنوعة من المدافع الرشاشة من العيار الثقيل محمولة على سطح السفينة، كما انضمت السفينة “يو. أس. أس. بونس”، العائمة التي تضمن مهمة قوات العمليات الخاصة.
 
 وفي العام 2000 تعرضت المدمرة الأمريكية (يو. أس.أس.كول) لهجوم في تشرين الأول/ أكتوبر بالقرب من خليج عدن جنوبي البلاد، ما أسفر عن مقتل 17 بحارا أمريكيا.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.