هذا ما تبقى لتنظيم الدولة بالموصل.. ما مصير عناصره؟ (خارطة)
تنظيم الدولة مازال يحتفظ بأحياء قليلة في الموصل- أ ف ب

هذا ما تبقى لتنظيم الدولة بالموصل.. ما مصير عناصره؟ (خارطة)

كشف مسؤول عراقي من محافظة نينوى، الثلاثاء، تفاصيل مثيرة عن المعارك الجارية بمدينة الموصل مركز المحافظة والمدن الأخرى التي ما زال تنظيم الدولة يسيطر عليها، متحدثا في الوقت ذاته عن مصير عناصر التنظيم.
 
 وقال النائب خلف الحديدي في حديث لـ”عربي21" إن “تنظيم الدولة بات يسيطر على واحد بالمائة فقط من مساحة مدينة الموصل المركز، فيما يسطر خارج المدينة على قضائي تلعفر والبعاج، إضافة إلى ناحية القيروان”.
 
 وأضاف أن “تنظيم الدولة لازال يحتفظ بحيين داخل المدينة القديمة من الساحل الأيمن للموصل هما حي الزنجيلي، والشفاء، بعدما اقتحمت القوات الأمنية أحياء، 17 تموز والزراعي، والنجار، والرفاعي، التي ستعلن استعادتهم بعد ساعات”.
 
 مصير عناصر التنظيم
 

 وحول مصير عناصر تنظيم الدولة في ظل استعادة القوات العراقية على الأحياء التي كانوا يسطرون عليها في الموصل، أوضح الحديدي إن “عناصر التنظيم يتنقلون مع عائلاتهم من حي إلى آخر، والكثير منهم يقتلون في المعارك”.
 
 واستبعد النائب إمكانية هروب عناصر تنظيم الدولة إلى خارج الموصل، بالقول إن “القوات الأمنية تحاصر المدينة بالكامل ولا مجال لهروبهم، إلا قد يكون البعض تنكر بزي امرأة أو زور هويته وخرج مع النازحين، لكن القوات الأمنية تجري تدقيقا إلكترونيا مشددا، إضافة إلى شهادات المواطنين”.
 
 ولفت إلى أن أغلب عناصر التنظيم يتحصنون بالعائلات المتبقية في أحياء الموصل الضيقة القديمة والتي تواجه القوات الأمنية صعوبة في التقدم فيها خشية تعرض المدنيين للأذى.
 
 ونشر موقع “مركز نينوى” الإعلامي، الاثنين، خارطة تظهر الأحياء التي يسيطر عليها تنظيم الدولة حاليا ومناطق المعارك، فضلا عن الأحياء التي تم استعادتها من التنظيم.
 
 وعن مصير قيادات الصف الأول للتنظيم وعلى رأسهم أبو بكر البغدادي، أعرب الحديدي عن اعتقاده بأن “قادة التنظيم والبغدادي على وجه الخصوص، قد غادروا محافظة نينوى، وعلى الأغلب انتقلوا إلى سوريا أو صحراء الأنبار”.
 
 انحسار مساحة التنظيم
 

 وأعلن العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، الثلاثاء، أن عدد قتلى تنظيم الدولة، منذ انطلاق العمليات ضده في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر 2016، بلغ للآن 16.467 ألف قتيل.
 
 وأوضح رسول في مؤتمر صحفي ببغداد، إلى جانب الكولونيل، جون دوريان، المتحدث قوات التحالف بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة، أن الأخير محاصر داخل مدينة الموصل، في منطقة مساحتها 12 كلم.
 
 وأفاد بأن “التنظيم يسيطر على 4.6 بالمائة من الأراضي العراقية بعد نجاح القوات الأمنية من طرده من إجمالي المساحات التي سيطر عليها في حزيران/يونيو عام 2014 والبالغة 40 بالمائة من إجمالي مساحة العراق البالغة 435052 كلم.
 
 وألقى رسول الضوء على أن القوات العراقية تمكنت من اعتقال 394 عنصرا بالتنظيم، حتى الـ15 من مايو/ أيار الجاري، في حين قال دوريان إن تنظيم الدولة محاصر وعلى وشك الانهيار والانهزام بشكل كامل في الموصل.
 
 وأضاف المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم، في المؤتمر الصحفي ذاته، أن “القوات الأمنية العراقية ضحت بكل شي من أجل هزيمة الأعداء”.
 
 وتوقع بأن “القوات العرقية ستعلن النصر قريبا” على تنظيم الدولة في الموصل، شمالي العراق، دون ذكر موعد محدد. 
 
 وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي أن “القوات العراقية ستتهيأ لهزيمة داعش بالمناطق الأخرى وسنستمر بدعمنا لها” بعد هزيمة التنظيم في الموصل. 
 
 وشدد المتحدث باسم التحالف على أن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، سيواصل “تحطيم” تنظيم الدولة في العراق وسوريا. 
 
 ويقدم التحالف الدولي المكون من أكثر من ستين دولة الإسناد الجوي للقوات العراقية منذ أكثر من عامين في الحرب ضد تنظيم الدولة، فضلا عن انتشار المئات من المستشارين على الأرض في الخطوط الخلفية للقوات العراقية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.