هذا هو مصير "صفقة" ترامب وأهدافها حسب مصادر إسرائيلية
ترامب يهدف إلى إقناع الدول العربية الرئيسة بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل- أ ف ب

هذا هو مصير “صفقة” ترامب وأهدافها حسب مصادر إسرائيلية

سخر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية من الذين يتعاطون بجدية مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن “الصفقة الكبرى” المتعلقة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
 ونقل وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي الأسبق، أوري سافير، عن المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه، قوله، إن ترامب يهدف من خلال الحديث عن الصفقة إلى “تهيئة الأجواء من أجل تشكيل تحالف إقليمي لمحاربة داعش”.
 
 وفي تحليل نشره اليوم موقع “يسرائيل بالس”، وترجمته “عربي21”، نقل سافير عن المسؤول الإسرائيلي قوله أيضا: “نتنياهو هو من سيقول الكلمة الأخيرة لترامب، وليس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أو ملك الأردن عبد الله الثاني ولا رئيس السلطة محمود عباس، والحديث عن إحياء المبادرة العربية مجرد ذر للرماد في العيون”.
 
 وفي التحليل ذاته، نقل سافير عن مستشار يعمل إلى جانب ترامب في البيت الأبيض قوله، إن خطة ترامب تهدف بشكل أساس إلى إقناع الدول العربية الرئيسة بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل “حتى قبل تطبيق الاتفاق النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين”.
 
 وبحسب سافير، فإن المستشار الأمريكي ذكر كل من السعودية والمغرب ودول الخليج ضمن الدول التي سيحاول ترامب إقناعها بالتطبيع مع إسرائيل.
 
 واستدرك المستشار أن ترامب “لا يرى في المبادرة العربية إلا وسيلة وإطارا يؤسس للتطبيع بين إسرائيل والعالم العربي”.
 
 وكشف المستشار الأمريكي النقاب عن أن ترامب يدرك أن نتنياهو “لا يبدي استعدادا للتوصل لتسوية للصراع، إلى جانب أن ضعف مكانته السياسية داخل إسرائيل لا تتيح له ذلك حتى لو غير رأيه”.
 
 في سياق متصل، زعمت الإذاعة العبرية أن محمود عباس “مرعوب مما قد يطالبه به ترامب خلال لقائهما بعد غد في البيت الأبيض”.
 
 ونوّهت الإذاعة في تقرير بثته صباح الاثنين، وتابعته “عربي21”، أن عباس يخشى من “مطالب تعجيزية” قد يطرحها ترامب عليه بعد التنسيق مع نتنياهو.
 
 وأشارت الإذاعة إلى أن ترامب سيطلب من عباس التوقف عن دفع مخصصات مالية لأسرى وجرحى وشهداء حركة “فتح” في الضفة الغربية وعدم الاكتفاء بالإجراءات التي اتخذت في قطاع غزة.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.