هذه أبرز الاعتداءات على مسلمي أمريكا وأوروبا بعهد ترامب
متجر أمريكي يضع ملصقات تمنع دخول المسلمين

هذه أبرز الاعتداءات على مسلمي أمريكا وأوروبا بعهد ترامب

يرى محللون غربيون وعرب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس تحريضا عنصريا غير مباشر؛ عبر قراراته ضد المسلمين، وأن تصريحاته المثيرة للجدل، منذ الحملة الانتخابية، أعطت الضوء الأخضر لتغذية مشاعر الكراهية ضد المسلمين في أمريكا وأوروبا.
 
 وحمل ترامب منذ ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية خطابا معاد للمسلمين، وبالفعل أصدر قرارا عقب تولية رئاسة أمريكا بأسبوع واحد؛ بمنع مواطني سبع دول مسلمة من دخول أمريكا، وهي: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.
 
 جرائم العنصرية
 
 وأكدت تقارير صحفية غربية زيادة نسبة الاعتداءات العنصرية بأمريكا بنسبة 32 في المئة خلال 2016، أي عام الحملات الانتخابية الأمريكية. وكشف مرصد الإسلاموفوبيا عن تعرض المسلمين لـ34 اعتداء في نيويورك من 8 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى 27 من الشهر ذاته.
 
 وقال حسان علوش مدير مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في لوس أنجلوس، إن المنظمة تلقت أكثر من 150 بلاغا بحوادث اعتداء على المسلمين، منذ الانتخابات الرئاسية.
 
 وأوردت صحيفة واشنطن بوست، استنادا لمركز قانون الحاجة الجنوبي، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، ورابطة مكافحة التشهير، زيادة جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد انتخاب ترامب.
 
 وترصد “عربي21” ما تعرض له المسلمون في أمريكا وأوروبا من أحداث عنف عنصرية وجرائم كراهية، منذ فوز الملياردير الأمريكي في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، وحتى 31 كانون الثاني/ يناير الجاري.
 
 30 كانون الثاني/ يناير
 
 هاجم 3 مسلحون مسجد المركز الثقافي الإسلامي (مسجد كيبيك الكبير) بمقاطعة كيبيك الكندية، وأطلقوا النار على 40 مسلما أثناء صلاة العشاء، ما أدى لمقتل ستة مصلين وإصابة ثمانية آخرين.
 
 وجاء الاعتداء بعد ساعات من ترحيب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالمهاجرين من كل الديانات، وبالفارين ومن الحروب والاضطهاد.

28 كانون الثاني/ يناير
 

 اندلع حريق فى المركز الإسلامى فى منطقة فيكتوريا التابعة لمدينة هيوستن، بولاية تكساس الأمريكية، ما أدى إلى تدمير المسجد، وذلك بعد ساعات من قرار ترامب حظر دخول مواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين؛ لأمريكا.

27 كانون الثاني/ يناير
 

 قام الأمريكي روبين رودس (57 عاما) من ولاية ماساتشوستس، بسب وضرب مسلمة محجبة تعمل في مطار “جي إف كينيي” بمدينة نيويورك، وسخر من صلاة المسلمين، وقال لها: “ترامب؛ سيتخلص منكم جميعا” ثم منعها من مغادرة مكتبها في قاعة انتظار “دلتا سكاي”.
 
 22 كانون الثاني/ يناير
 
 تعرض مسجد بمدينة ديفيس في كاليفورنيا للتخريب على يد سيدة أمريكية؛ رصدتها كاميرات المسجد وهي تحطم خمسة أبواب زجاجية ونافذة واحدة، كما قامت بتمزيق إطارات ومقاعد دراجات هوائية خارج المسجد، ووضعت لحم خنزير على مقابض الباب قبيل صلاة الفجر.
 
 كما تعرض ذات المسجد لاعتداءت وتلقى رسائل كراهية تهديد في كانون الأول/ ديسمبر 2016.
 
 14 كانون الثاني/ يناير
 
 اعتدى مجهولون بآلة حادة على المبتعث السعودي لدراسة الإدارة المالية، محمد الفضيل، بولاية كنتاكي الأمريكية أثناء قيادة سيارته، ما تسبب في شج رأسه، ونقل على أثر ذلك للمستشفى. ورجح والد الفضيل أن يكون سبب الاعتداء الذي تم في الولاية الموالية لترامب؛ عنصريا.
 
 وتعرض مبتعثون آخرون لتهديدات واعتداءات عنصرية ورسائل خطية تُركت على سيارتهم، تطالبهم بالرحيل، فيما قتل مبتعث سعودي في تشرين الأول/ أكتوبر 2016، بعد اعتداء أمريكي أبيض عليه في ولاية ويسكونسن الأمريكية.
 
 22 كانون الأول/ ديسمبر
 

 تعرض نجم يوتيوب، آدم صالح، للطرد من طائرة تابعة لشركة دلتا الأمريكية، بحجة أن الركاب شعروا بـ”عدم ارتياح”؛ لتحدُّثه باللغة العربية مع والدته عبر الهاتف.

19 كانون الأول/ ديسمبر
 

 اقتحم شاب سويسري المركز الإسلامي في مدينة زيوريخ السويسرية وأطلق النار على المصلين؛ ما أسفر عن مقتل مسلم وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة.
 
 18 كانون الأول/ ديسمبر
 

 تهجّم شاب أمريكي على فتاة مسلمة (21 عاما) بمطعم دانكن دونتس، بحي مانهاتن في نيويورك، وألقى كوب قهوة ساخنا على وجهها، وضربها بحقيبته على رأسها، ووصفها بأنها إرهابية، وقال لها: “أكره المسلمين. أنا شرطي وسوف أقتلكم”. وأثناء هروب الفتاة تبعها وأمسك بها من رقبتها.
 
 18 كانون الأول/ ديسمبر
 

 اعتدى مراهقان من البيض على مسلمة محجبة في بريطانيا، وحاولا نزع حجابها بالقوة في أحد شوارع العاصمة البريطانية لندن، ومع مقاومة المرأة قاما بدفعها على الأرض، ما أدى إلى إصابتها بجروح؛ فيما ظلت ملقاة على الأرض 20 دقيقة بعد الاعتداء، حتى تمكنت من الاتصال بالإسعاف ثم اللجوء لمطعم تركي في المنطقة.
 
 12 كانون الأول/ ديسمبر
 
 هاجم شاب أمريكي مخمور مسلما وتطاول عليه بالسب أثناء خروجه من مسجد بولاية كاليفورنيا، ثم اعتدى عليه بالضرب المبرح في موقف للسيارات بجوار المسجد؛ نقل على أثر ذلك للمستشفى.
 
 11 كانون الأول/ ديسمبر
 
 قام مجهولون بكتابة عبارات عنصرية على جدران “المسجد الكبير” في بربينيان، بفرنسا، وذلك بعد 10 أشهر من تعليق رأس خنزير على باب ذات المسجد.
 
 7 كانون الأول/ ديسمبر
 
 اعتدى أمريكي على شرطية مسلمة محجبة بمحطة قطارات غراند سنترال في نيويورك، وصرخ بوجهها قائلا: “أنت إرهابية، لا ينبغي السماح لك بالعمل”. وخطف شارة الشرطة وألقاها بوجهها، قبل أن يسبها وهما على متن القطار ودفعها أثناء نزولها ما أدى إلى إصابتها بكسور.
 
 4 كانون الأول/ ديسمبر
 
 شتم شاب أمريكي الشرطية المسلمة المحجبة أمل السكري التي التحقت بشرطة نيويورك عقب أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وكرمتها السلطات ومنحتها نوط الشجاعة. فأثناء سيرها مع ابنها في نيويورك، وصفهما المعتدي بأنها من تنظيم الدولة، وصرخ بوجهها “ارجعوا إلى وطنكم، سأقطع رقابكم”.
 
 28 تشرين الثاني/ نوفمبر
 
 قام مجهول بكتابة عبارة “تحيا فرنسا”، و”السلفيون.. اخرجوا من البلاد”، على جدران مسجد مدينة بوردو الفرنسية.
 
 26 تشرين الثاني/ نوفمبر
 
 اقتحم مجهولون مسجد بردينج، التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية في العاصمة السويدية استوكهولم، ورسموا صليبا معقوفا (رمز النازية) على جدران المسجد، وكتبوا عبارة “الموت للمسلمين”، كما أحرقوا سجاد المسجد.
 
 تشرين الثاني/ نوفمبر
 
 وعقب إعلان فوز ترامب بأيام، تلقت خمسة مساجد في كاليفورنيا، رسائل تهديد، بنص موحد، وتصف المسلمين بأنهم “أبناء الشيطان”، وتقول إن ترمب “سينظف أمريكا” من “المسلمين الإرهابيين”.
 
 12 تشرين الثاني/ نوفمبر
 
 تلقت المعلمة الأمريكية المسلمة، ميرا تالي، رسالة تهديد عبر حسابها بتويتر، تقول: “أستاذة تالي، حجابك أصبح ممنوعا فى دولة ترامب، لماذا لا تقومى بلفه حول رقبتك لشنق نفسك؟”، حسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.
 
 10 تشرين الثاني/ نوفمبر
 
 في اليوم التالي لفوز ترامب، شهدت ولاية كاليفورنيا واقعتي اعتداء على طالبتين مسلمتين محجبتين، حيث تعرضت إحداهن للاعتداء على يد شخصين بجامعة سان دييغو، وجها إليها تعليقات حول ترامب والمسلمين، قبل أن يسرقا منها أغراضها وسيارتها.
 
 وفي جامعة سان خوسيه، في كارولاينا الشمالية، اقترب رجل من طالبة محجبة وشد حجابها من الخلف، كما لو كان يريد خنقها، مما تسبب بانقطاع نفسها وفقدانها توازنها.
 
 وفي جامعة نيويورك قام عنصريون بكتابة اسم “ترامب” على باب قاعة الصلاة بالجامعة.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.