هكذا احتفت الكويت بالغانم بعد طرده وفد إسرائيل (شاهد )
استقبال حافل لرئيس مجلس الأمة الكويتي بعد عودته من مدينة سان بطرسبورغ الروسية- مجلس الأمة

هكذا احتفت الكويت بالغانم بعد طرده وفد إسرائيل (شاهد )

احتفت دولة الكويت بعودة رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم والوفد البرلماني الكويتي، إلى البلاد، قادما من مدينة سان بطرسبورغ الروسية، بعد تصديه للوفد الإسرائيلي، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ137.
 
 واستقبل الغانم والوفد المرافق له، عددا من الوزراء والبرلمانيين، أبرزهم نائب رئيس مجلس الأمة، عيسى الكندري، ووزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، فالح العزب، والأمين العام المساعد لقطاع الإعلام، عبدالحكيم السبتي، والأمين العام المساعد لقطاع المعلومات خالد المطيري، والأمين العام المساعد لشؤون حرس المجلس اللواء خالد الوقيت.
 
 ونشر الحساب الرسمي لمجلس الأمة الكويتي على موقع التوصل الاجتماعي صور الاستقبال الحافل الذي حظي به الغانم والوفد المرافق له، تقديرا لموقفه ضد الوفد الإسرائيلي، الذي وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ “المشرف”.

الغانم يعود الى البلاد بعد مشاركته بأعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ137 https://t.co/ja2ZiTo1jD pic.twitter.com/P0mwSUmAW9

— مجلس الأمة (@MajlesAlOmmah)

ولاقت كلمة الغانم، ترحيبا من برلمانيين عرب وكويتيين، وتفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن ناشطون وسما على موقع “تويتر” يحمل اسم “#مرزوق_الغانم”، سرعان ما احتل قائمة الوسوم الأكثر تفاعلا عالميا.

الغانم يغادر سان بطرسبيرغ بعد مشاركته بأعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي 
 الـ137 https://t.co/DyJbCohbb3 pic.twitter.com/ZKmb26WSb7

— مجلس الأمة (@MajlesAlOmmah)

وقال النائب الكويتي، علي الدقباسي في مداخلة هاتفية لتلفزيون مجلس الأمة: “إن وفد مجلس الأمة شرفنا وكلمة الرئيس الغانم رفعت رأس الكويت”.
 
 وأوضح الدقباسي، أن موقف الوفد البرلماني الكويتي لم يكن وليد اللحظة، قائلا إنه”نتيجة جهد وإعداد وترتيب ولازال هناك في جعبتنا الكثير من الأدوات البرلمانية لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد البرلماني الدولي لأنه يخالف القانون الدولي ويضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط، ونحن قلنا للعالم أنه لن يكون له مكان في البرلمانات التي تدعو لحقوق الإنسان”.
 
 وأشاد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، جمال الخضري، بموقف الكويت ووصفه بأنه موقف تاريخي يسجل لها ولرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لمساندة الشعب الفلسطيني ممثلا بنوابه المختطفين في سجون الاحتلال.
 
 كما أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال كلمة ألقاها في مستهل جلسة للبرلمان، بموقف رئيس مجلس الأمة الكويتي، قائلا: “ الغانم بكلامه عن إرهاب الدولة طرد الوفد الإسرائيلي من المؤتمر البرلماني الدولي”، فيما وقف أعضاء مجلس النواب اللبناني مصفقين لموقف الغانم.
 
 وشن رئيس مجلس الأمة الكويتي، أمس هجوما حادا على الوفد الإسرائيلي المشارك في الجلسة الختامية لمؤتمر البرلمانيين الدولي المنعقد في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية.

رئيس مجلس الأمة يتصدى لرئيس الوفد الاسرائيلي على خلفية موضوع البرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية #ipu137 pic.twitter.com/hIQw7veZN6

— مجلس الأمة (@MajlesAlOmmah)

وخلال كلمة له في الجلسة، هاجم الغانم المعروف بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية، رئيس وفد الكنيست الإسرائيلي، على خلفية “الادعاءات الكاذبة له بشأن موضوع النواب الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية”، ووصفه بـ”المحتل وقاتل الأطفال”.
 
 وطالب الغانم الوفد الإسرائيلي بمغادرة قاعة الجلسة، موجها كلامه لرئيس الوفد بالقول: “كلام ممثل هذا البرلمان المغتصب ينطبق عليه المثل المعروف عالميا إن لم تستح فافعل ما شئت، معتبرا ما جاء على لسانه بأنه “يمثل اخطر أنواع الإرهاب وهو إرهاب الدولة”.
 
 وقال المسؤول الكويتي لرئيس الوفد الإسرائيلي: “عليك أن تحمل حقائبك وتخرج من هذه القاعة بعد أن رأيت ردة الفعل من كل البرلمانات الشريفة بالعالم.. اخرج الآن من القاعة أن كان لديك ذرة من الكرامة.. يا محتل يا قاتل الأطفال”.

الغانم مخاطبا الوفد الاسرائيلي : عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة فعل برلمانات العالم . pic.twitter.com/XntWNEWlPB

— مجلس الأمة (@MajlesAlOmmah)

وكتب الشاعر الموريتاني، الشيخ ولد بلعمش، قصيدة مدح لرئيس مجلس الأمة الكويتي، تحت عنوان «سمع الأقصى كلامك»، نشرتها صحيفة الأخبار الموريتانية قال فيها:
 
 سَمِع الأقصى كلامَكَ ….
 
 دقيقةُ عزِّ تَعدِل الدهر أكْمَلهْ ** ومنْ يُهمل المجد المُؤَثَّلَ أَهْمَلهْ
 
 و لنْ يَذْكر التاريخُ إلاَّ رجالَهُ ** فمَا أعسر الذكر الجميل وأسهَلَهْ!
 
 و ما أصْدَقَ الحُرّ الكُويْتِيَّ موقِفاً ** وما أفْصَحَ التعبيرَ منهُ وأنبَلَهْ!
 
 ألَمْ تَرَ هذا الغانِمَ الشَّهْمَ يبْتَنِي ** صُروح فخارٍ في الثَّوانِي المُؤَجَّلَهْ
 
 ‘’بَناهَا فَأعلى’’ لاَ نَأَى حيُّ أهْلِه ** ولا أخطأتْ عيناهُ فيهمْ مُؤَمَّلَهْ
 
 لَعَمْرُكَ أحييْتَ النُّفوسَ فَخُذْ بِها ** إلَى مُنتهى الأزمانِ ذِكْراً وَ مَنْزِلَهْ
 
 فإنك مرزوقٌ بأشرفِ غَضْبَةٍ ** لِتُصبِح في صفِّ البُطولةِ أوَّلَهْ
 
 وَ يَخْرُجَ هَذا الغاصِبُ النَّذْلُ خائباً ** فَصَوْتُكَ مِنْ هوْلِ الحقيقة زَلْزَلَهْ
 
 لقد سَمِع الأقصى كلامَكَ فَانْتَشَى ** وَ أسْمَعَهُ طفلاً يَتيماً وَ أرْمَلَهْ
 
 وَ لمْ يبق في الدُّنيا الخَؤونِ مُخيَّمٌ ** وَ لاَ خَندقٌ إلاَّ دَعانِي لأُرْسِلَهْ
 
 فأرسَلْتُهُ شِعراً إلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ** وَ تَعرِفُ شنقيطُ الْوَفَا وَ تَمَثُّلَهْ

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.