هكذا تعامل الإعلام المصري مع خبر مقتل 53 ضابطا وشرطيا
تجاهل الاعلام المصري الحادثة رغم ارتفاع أعداد القتلى من الضباط والأفراد- أرشيفية

هكذا تعامل الإعلام المصري مع خبر مقتل 53 ضابطا وشرطيا

أثار تنكر وتجاهل غالبية القنوات والصحف ووسائل الإعلام المصرية لحادث مقتل 53 من عناصر الشرطة على يد مسلحين أمس الجمعة، وعدم تناول الخبر بالتحليل وإعطائه الاهتمام اللازم ، العديد من التساؤلات حول أولويات الإعلام المصري ومدى تعمده تجاهل كل ما يمس بهيبة وقدرات الدولة على حفظ الأمن .
 
 وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ذكرت أن 53 من عناصر الشرطة المصرية قتلوا في اشتباكات مع مسلحين مساء الجمعة في منطقة الواحات بالصحراء الغربية، في الوقت الذي تجاهلت فيه كبريات الصحف والقنوات وحتى الوكالة الرسمية تقديم أي معلومة او بيان رسمي يوضح الحادث.
 
 ونقلت الهيئة عن مصدر بوزارة الداخلية إن القتلى هم 35 جنديا، و18 ضابطا (10 ضباط عمليات خاصة، و7 ضباط بالأمن الوطني، وضابط بالمباحث).
 
 وكانت مصادر أمنية قالت لوكالة رويترز إن أفراد الشرطة المصرية قتلوا في الاشتباكات التي وقعت الجمعة مع مسلحين في صحراء الواحات على مسافة نحو 135 كيلومترا جنوب غربي القاهرة.
 
 وكان لافتا تصريح ضباط ومسؤولين بأجهزة الأمن لوكالات صحافة عالمية في الوقت الذي خلت الصحف والمواقع الرسمية والتلفزة من أي تصريح رغم مرور ساعات.
 
 ودفع الصمت عن التغطية المباشرة والعاجلة بالنائب والإعلامي المصري مصطفى بكري الذي ناشد عبر برنامجه بفضائية صدى البلد ، الجهات الأمنية أن تخرج ببيان ومعلومات حقيقة حول الحادث وطالب المصريين أ لا يسمعوا لشباب الفيسبوك .

وتحفظت كافة وسائل الإعلام المصرية عن نشر أية معلومة عن الحادث إلا بعد بيان الداخلية والذي جاء متأخرا و مقتضبا ولم يحمل أيةإجابات على التساؤلات التي تشغل بال المصريين .

ولم تعلن أية وسيلة إعلامية حتى ساعة كتابة التقرير الحداد على القتلى كما دأبت بصورة دائمة وسريعة لذلك إبان الحوادث التي كانت تقع بفترة الرئيس مرسي ، من خلال وضع شارة سوداء على يمين الشاشة .

فيما لم تبدى صحيفة اليوم السابع المقربة من أجهزة الأمن أى اهتمام بالحادث ولا أعداد الضحايا ولم يظهر الخبر فى صفحتها الرئيسية صبيحة الحادث وكذا الحال مع صحيفة الأهرام الحكومية والجمهورية وأخبار اليوم .

وعبر نشطاء على مواقع التواصل عن استيائهم مما أسموه التعتيم الاعلامي على الحادث.
 
 وكتب وليد هيكل على صفحته فى “فيس بوك عدة ملاحظات عن التكتم الإعلامي والرسمي الكامل عن تفاصيل الحادث .

ليس هناك اخبار ولا حداد في اي من الصحف الرسميه او غير الرسميه 
 هل ما حدث إشاعه او كابوس ؟??????

— Sahar Taher (@sahouraty1)

اعلام عار ولا قناة بتغطى الحادث 
 جايبين ماتش كورة واغنية
 14استشهدوة علشان الناس تعيش فى سلام 
 جتكوة القرف اعلام زبالة منكم لله

— السيسى حبيب الملايين (@E0Wh9)

بالصراحه الجيش والشرطه بيسيبونا بدون معلومات ونبقا عرضه ل وسائل الإعلام المغرضه، اخبار هنا واخبار هناك واحنا هانموت عايز نعرف ايه اللى حصل

— FREE4IMAN (@FREE4IMAN1)

ماسبيرو أخطر من الرصاص والقتل https://t.co/shQCDKhWbq

— نوسكافــيه وسجاير (@AmrShark)

يشار إلى أن هذه ليت المرة الأولى التي يجري فيها التجاهل لحوادث أمنية توقع قتلى بأعداد كبيرة بين صفوف الجيش أو الأجهزة الأمنية، حيث تكررت الظاهرة معد عدة حوادث مماثلة كان آخرها حادث مقتل عدد من الشرطة بعملية سطو مسلح على بنك بالعريش شمالي شيناء قبل أيام .

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.