هل تفوق أوباما على ترامب في تصنيف الموافقة الشعبية؟
نسبة الموافقة على ترامب عكس نسب الموافقة الشعبية التي حظي بها أوباما — وكالات

هل تفوق أوباما على ترامب في تصنيف الموافقة الشعبية؟

نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على الاختلاف الشاسع بين الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، والرئيس السابق باراك أوباما. 
 
 وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21”، إن التصنيف الذي يحتله ترامب بناء على مستوى الموافقة الشعبية يعدّ الأسوأ تاريخيا مقارنة بأسلافه. 
 
 ووفقا لموقع “فايف ثورتي إيت”، وبالاعتماد على جملة من البيانات، استقر تصنيف ترامب على نسبة 37 بالمائة يوم الجمعة الماضي الموافق ليومه 197 في البيت الأبيض. في المقابل، لم يحظ أي رئيس آخر في تاريخ استطلاعات الرأي الحديث بتصنيف كارثي مماثل في يومه 197، وفقا لما توصلت إليه عملية التعقب التي أجراها موقع “فايف ثورتي إيت”.
 
 وبيّنت المجلة أن الرئيس السابق، جيرالد فورد، يعتبر الأقرب تصنيفا من ترامب، إلا أنه كان ليتباهى بتصنيفه الأعلى بحوالي 2.5 نقطة مئوية مقارنة بمستوى الموافقة الشعبية على الرئيس الحالي. فضلا عن ذلك، عجز ترامب، نجم تلفزيون الواقع السابق، عن تحقيق نسبة قريبة من تصنيف أوباما خلال هذه الفترة من توليه لزمام الحكم في البيت الأبيض، حتى أن تصنيفهما يعتبر على النقيض تماما.
 
 وتطرقت المجلة إلى نتائج آخر استطلاع يومي للرأي أجرته “مؤسسة غالوب”، فيما يتعلق بمستوى شعبية ترامب. وقد أشار هذا الاستطلاع إلى أن نسبة الموافقة على ترامب بلغت 36 بالمائة في حين بلغت نسبة الرفض الشعبي له 58 بالمائة. 
 
 ووفقا لما ورد في بيانات “مؤسسة غالوب”، بلغت نسبة الموافقة على الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين 56 بالمائة خلال هذا الأسبوع من فترة ولايته الأولى، في الوقت الذي حظي فيه بنسبة 37 بالمائة على مستوى الرفض الشعبي.
 
 بعبارة أخرى، تعتبر نسبة الموافقة على ترامب تقريبا عكس نسب الموافقة الشعبية التي حظي بها أوباما، مع العلم أن هامش الخطأ في استطلاعات مؤسسة غالوب اليومية يبلغ زائد أو ناقص 3 نقاط مئوية. 
 
 وذكرت المجلة أن الأيام الأولى من ولاية أوباما كانت مدعومة برسالة حملته الانتخابية المرتكزة على الأمل والتغيير. علاوة على ذلك، شهدت تلك الفترة استقرارا نموذجيا غالبا ما يؤمنه الشعب الأمريكي للرؤساء الجدد. 
 
 خلافا لذلك، ألقى ترامب بأي نوايا حسنة عرض الحائط، فيما عمّت الفوضى “بيته الأبيض” في الوقت الذي اتضح فيه أن التشريع الرئيسي الذي عمل جاهدا على إقراره، وذلك من خلال سعي الجمهوريين لإجهاض قانون “أوباما كير”، لم يحظ بشعبية كبرى وذهب أدراج الرياح. 
 
 وتناولت المجلة مسألة التحقيقات المزعجة المرتبطة بعلاقة ترامب مع روسيا، التي جزم المجتمع الاستخباراتي بتدخلها في انتخابات سنة 2016، وذلك في محاولة منها لمساعدة ترامب على الفوز بمنصب رئيس الولايات المتحدة. 
 
 وعلى الرغم من أن هذا التحقيق أدى إلى تراجع شعبية ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي نجح في اجتياز هذا الأمر عبر اتهام سلفه بالفشل في كشف حيثيات التدخل الروسي خلال الحملة الانتخابية. في المقابل، تتعارض تصريحات الرئيس الأمريكي مع حقيقة نفيه بشكل قطعي لتدخل الكرملين في الانتخابات.
 
 وفي الختام، نقلت الصحيفة تصريحات ترامب خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، حيث قال: “لقد سمعت اليوم للمرة الأولى بشأن معرفة أوباما بأمر التدخل الروسي قبل فترة طويلة من الانتخابات، إلا أنه لم يحرك ساكنا، ويبدو أن لا أحد يريد الحديث عن ذلك. إذا كان يمتلك المعلومات الضرورية حول هذا الموضوع فلما لم يفعل أي شيء حياله؟”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.