هل يجب على مورينيو مغادرة مانشستر يونايتد؟
المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (أرشفيية)- أ ف ب

هل يجب على مورينيو مغادرة مانشستر يونايتد؟

نشر موقع “إي أس بي أن” البريطاني تقريرا تحدث فيه عن بداية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو السيئة في مانشستر يونايتد، وعن المهارات التي يفتقدها في مجال التدريب، إذ إنه عجز عن إيجاد حلول لمشاكل النادي، على الرغم من أنه يملك تشكيلة مليئة بالنجوم. 
 
 وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته “عربي21”، إنه أصبح من الواضح أن الجميع وجهوا انتقادات لطريقة التدريب التي يعتمدها جوزيه مورينيو، خاصة أنها لم تعد ناجعة في الآونة الأخيرة. 
 
 لكن جمهور مانشستر يونايتد لا يزال يدعمه ويسانده، على الرغم من أنه لم يكن ينتظر أن يتأخر الفريق بثماني نقاط عن مانشستر سيتي. 
 
 وأشار الموقع إلى أن يونايتد لم يستطع مواجهة فريق بيرنلي والفوز عليه، إذ إن المباراة انتهت بالتعادل السلبي. وما ميز مورينيو في هذه المباراة هو الصبر، على عكس ديفيد مويس ولويس فان خال، الذين نفذ صبرهم تحت الضغط في ملعب أولد ترافورد. 
 
 وقارن الموقع بين الفرق السابقة التي دربها مورينيو، ووصل بها إلى أعلى المستويات وفريق مانشستر يونايتد الذي لم يضف إليه الكثير. 
 
 ومن أهم الفرق التي دربها جوزيه، بورتو وتشيلسي، ثم إنتر ميلان وريال مدريد. وخلال فترة تدريبه لريال مدريد، خسر كأس الدوري الممتاز التي ظفر بها نادي برشلونة بفضل بيب غوارديولا، وتشيلسي في الفترة الممتدة بين سنة 2013 و2014، وحصل على المركز الثالث. 
 
 وبين الموقع أن تراجع أداء المدرب قد يشكل مصدر قلق لجماهير مانشستر يونايتد، خاصة أن مورينيو وضع نفسه حاليا محل انتقاد كبير. كما أنه بدأ في خسارة الصفات التي طالما ما تمتع بها كالكاريزما والعبقرية التي يتعامل بها مع وسائل الإعلام المحلية. 
 
 وأكد الموقع أنه من بين الفرق التي حقق أمامها انتصارات كبرى، فريق ليستر الذي تغلب عليه بأربعة أهداف مقابل هدف. 
 
 وانتهت نتيجة المباراة التي جمعت بين فريق مانشستر يونايتد وليفيربول بالتعادل السلبي. لكن مقارنة بالفرق الأخرى، أي مانشستر سيتي وأرسنال وليفربول وتوتنهام، فإن مانشستر يونايتد يعتبر من الفرق التي تتقدم ببطء من ناحية الأداء.
 
 كما أن أروع الاستراتيجيات التي يطبقها مورينو ضمنها فريقه لم يرها جمهوره في الآونة الأخيرة، خاصة خلال هذا الموسم. إذ إن تغيير كل من جيسي لينغارد وهنريخ مخيتاريان، خلال المباراة التي خسرها بنتيجة هدفين مقابل هدف في دربي المانشستر في 10 أيلول/ سبتمبر، كان أحد اختياراته الفاشلة. 
 
 وبين الموقع أنه خلال كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، فاز اليونايتد على فريق كالو سيتي، ما أشعل مدرجات الجماهير فرحا، لا سيما أن مورينيو كان قد أحرج بالهزيمة أمام تشيلسي بعد عودته إلى ستامفورد بريدج الأحد الماضي. 
 
 وفاز يونايتد في كل مباراة لعب فيها مايكل كاريك، على الرغم من أن هذا المخضرم لعب 12 دقيقة فقط في الدوري الممتاز. 
 
 من جهة أخرى، فإن الفرق التي دربها مورينيو، سواء فريق تشيلسي أو بورتو، وصل بها إلى أعلى مستويات التألق، على عكس اليونايتد، إذ إن هذا الفريق أصبح يحتاج إلى المساعدة والدعم وإعادة النظر في طريقة التدريب وتشكيل اللاعبين. 
 
 ولفت الموقع إلى أن لاعب اليونايتد إبراهيموفيش لم يسجل هدفا في الدوري الممتاز منذ الخسارة التي تكبدها فريقه أمام سيتي في أيلول/ سبتمبر، وذلك ما يفسر وجود خلل في التدريب، وفي استراتيجيات اللعب. كما أن اللاعب ماركوس رشفورد لم يسجل أي هدف في ست مباريات.
 
 وفي الختام، ذكر الموقع أن التساؤل عن سبب تراجع مورينيو لا زال متواصلا، وأن هذا الأخير أصبح يشكل خطرا ومصدرا لقلق البرتغاليين، فقد أصبحوا يرونه مدربا غير مناسب، ولا يمكنه مستقبلا قيادة مانشستر يونايتد.