هيفاء وهبي تشكر داخلية مصر.. ونجيب ساويرس: مش قادر أسامح

هيفاء وهبي تشكر داخلية مصر.. ونجيب ساويرس: مش قادر أسامح

صدرت تعليقات متباينة من الفنانة اللبنانية المقيمة بمصر، هيفاء وهبي، ورجل الأعمال المسيحي المصري، نجيب ساويرس، على الهجوم الدموي الذي أودى بحياة نحو ثلاثين مسيحيا مصريا، وأصاب 12 آخرين يوم الجمعة الماضي، بمحافظة المنيا بصعيد مصر، وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنه.
 
 وتقدمت هيفاء، السبت، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بالتعازي لأسر الضحايا والمصابين بالحادث، في وقت تقدمت فيه بالشكر لوزارة الداخلية لتأمينها فريق عمل مسلسلها “الحرباية”، وتسهيل التصوير هناك.
 
 وقالت وهبي: “ببالغ الحزن أنعي شهداء حادثة المنيا، وأسأل الله أن يلهم أهلهم الصبر”.
 
 وفي هذه التدوينة المقتضبة نفسها، وجهت هيفاء رسالة شكر إلى وزارة الداخلية المصرية، قالت فيها: “كما أشكر وزارة الداخلية لتأمينها الحماية، وتسهيل عمل فريق التصوير”.
 
 وكانت هيفاء، وفريق عمل مسلسل “الحرباية”، يقومون بتصوير بعض مشاهد المسلسل بالقرب من المنطقة التي وقع بها الحادث.
 
 ومسلسل “الحرباية”، الذي بدأ عرضه منذ أول رمضان الحالي، السبت، بإحدى الفضائيات، من بطولة هيفاء وهبي، والراقصة دينا، ومنذر رياحنة، وعمرو واكد، وخالد كمال، ورحاب الجمل، ومن تأليف أكرم مصطفى، وإخراج مريم أحمدي.
 
 وتجسد هيفاء في الأحداث شخصية “عسلية”، الفتاة الشعبية الفقيرة التي تتعرض لضغوط من شقيقتها الكبرى، وتجسد دورها دينا، ويعيشان في حارة شعبية، إذ تجبرها على الخروج من المدرسة، وهي صغيرة، للعمل خادمة في البيوت لدى إحدى الأسر الثرية، وتستغل شقيقتها هذا الأمر، هي وزوجها “منذر رياحنة”، الذي يتاجر في المخدرات، وشقيقه ضمن الأحداث، الذي يجسد دوره خالد كمال.

“لا أحب أعدائي.. ولا أسامح”
 

 وتعليقا على هجوم المنيا أيضا، عبَّر مؤسس حزب المصريين الأحرار، نجيب ساويرس، عن غضبه، بعدد من التغريدات عبر صفحته الشخصية بموقع “تويتر”.
 
 وفي الأولى قال: “يا رب.. سامحني يا رب.. مش قادر أدي خدي الشمال، ومش قادر أحب أعدائي، ولا عايز أسامح.. أنا عايزك تجيب حق الناس دي”.
 
 ووصف مرتكبي الهجوم بأنهم “وحوش”.
 
 وفي تغريدة ثالثة كتب ساويرس، باللغة الانجليزية، قائلا: “لن نرحل أبدا، هذه أرضنا، وأرض أجدادنا.. نحن أقباط مصر التي لجأت إليها أم ربنا (يقصد السيدة مريم)”.

We will never leave ..this is our land and our ancestors land …We are the Copts of Egypt where the mother of our Lord found refugee ! https://t.co/Ph6xvyaxxM

— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris)

وفي تغريدة رابعة أرفق ساويرس صورة للصفحة الأولى من صحيفة “المقال”، التي يرأسها الإعلامي المقرب منه إبراهيم عيسى، وجاءت عناوينها كالتالي: “كل سنة وإحنا للأسف مش طيبين.. طبعا قتل 28 قبطيا لا يعكس قصورا أمنيا.. وطبعا يشير لضعف التنظيمات الإرهابية، ومحاولة إثبات حضورها.. وطبعا انشغال الأمن بملاحقة شباب المعارضة ليس له علاقة بالحادث الإرهابي، وطبعا الإسلام بريء مما يفعله الإرهابيون، وطبعا المسيحيون طول عمرهم إخوتنا وجيراننا، وطبعا الوحدة الوطنية بخير.. ونلتقي في الجريمة القادمة”.
 
 وخاطب مدحت بنيامين، ساويرس، قائلا: “أرجوك يا رجل الله.. نجيب بك.. كلِّف إدارة أو هيئة من المصريين للسؤال عن أهالي الشهداء”، فردَّ عليه ساويرس، قائلا: “ده تم”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.