ورقة أممية جديدة حول سوريا في جنيف.. والمفاوضات شكلية

ورقة أممية جديدة حول سوريا في جنيف.. والمفاوضات شكلية

قال رئيس وفد النظام السوري المفاوض في مؤتمر جنيف الرابع إن المبعوث الأممي لحل الأزمة السورية ستيفان ديمستورا قدم ورقة جديدة تتضمن بنودا لإنهاء الصراع. 
 
 وبدأت الجمعة في جنيف المحادثات الفعلية برعاية الامم المتحدة عبر لقاءات يجريها الموفد الدولي الخاص ستيفان دي ميستورا مع كل من وفدي الحكومة والمعارضة السوريتين بشكل منفصل.
 
 وقال الجعفري عقب جلسة مباحثات استمرت لساعتين إن المبعوث الأممي قدم ورقة جديدة وجرى الاتفاق على دراستها لعرض الموقف منها في الجلسة المقبلة.
 
 وعقب الجعفري على وصف المترجم بأنها “وثيقة” بالقول إنها “ورقة” وليست “وثيقة” دون إعطاء أي تفاصيل عن محتوياتها.
 
 وعقد ديمستورا لقاءات ثنائية بين الأطراف المشاركة في المفاوضات التي ستمتد حتى أوائل آذار/ مارس المقبل لوضع خطة عمل لهذه الجولة.
 
 وبحث في اللقاء الذي جرى اليوم تحديد شكل المفاوضات، وما اذا كانت ستعقد اجتماعات وجها لوجه بشكل مباشر. 
 
 من جانبها أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التي تشكل الجزء الاكبر من وفد المعارضة قبولها بإجراء مفاوضات مباشرة، في الوقت الذي لم يبد وفد النظام السوري أي موقف تجاه العرض.
 
 وخلال المفاوضات السابقة في جنيف كان المبعوث الأممي يجتمع بكل فريق على حدة في ظل رفضهما الجلوس على طاولة واحدة للتفاوض.
 
 عضو وفد المعارضة أسعد حنا قال “نحن هنا لمناقشة الانتقال السياسي وفقا لقرار الامم المتحدة 2254”، مشيرا إلى أن “النظام سبق وأعلن أنه لن يناقش الانتقال السياسي وهذا انتهاك لقرارات الامم المتحدة”.
 
 وأضاف: “طالبنا بدخول مفاوضات مباشرة مع النظام، لكن الكرة بملعب النظام هل يقبل بالوقوف أمام وفد الثورة والقوى المعارضة، لأن ذلك سوف يحرجه كثيرا”.
 وطالبت المعارضة منذ بدء جولات التفاوض بهئة حكم انتقالية ذات صلاحيات واسعة تضم ممثلين عن الاطراف السوري واستبعاد دور رئيس النظام بشار الأسد في الوقت الذي يرفض فيه النظام مناقشة مستقبل الأسد إلا من خلال الانتخابات.
 
 من جانبه اعتبر القيادي في الجيش الحر أحمد عثمان أن السيطرة على مدينة الباب ورقة قوة للمعارضة في مفاوضات جنيف لحل الأزمة السورية.
 
 وقال عثمان وهو قائد فصيل “السلطان مراد” وهو مشارك في مفاوضات جنيف إن “الانتصار في الباب مهم باعتبارها أكبر من معاقل التنظيم بريف حلب”.
 
 واتهم عثمان النظام السوري بدعم تنظيف الدولة في سوريا والمليشيات الكردية وحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا مشيرا إلى أن النظام كان يدعم هذه الجماعات للتحرك نحو إعزاز في ريف حلب.
 
 وأضاف: “الانتصار على تنظيم الدولة هو انتصار على النظام لأنه هو من تسبب في ظهوره والقضاء على داعش يعني قطع اليد اليمنى للنظام”.
 
 ولفت إلى أن التنسيق يجري بشكل كبير مع تركيا في التحركات مشيرا إلى وجود تحضيرات لاستعادة مدينة منبج والتي اعتبرها في بأهمية جرابلس والباب.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.