وزيرة مصرية تشيد بموقف قطر بعد الحصار.. ماذا قالت؟ (فيديو )
إغلاق مكتب شركة مصر للطيران بالدوحة وانقطاع الاتصال بالسفارة المصرية أربك المصريين المقيمن في قطر- أ ف ب

وزيرة مصرية تشيد بموقف قطر بعد الحصار.. ماذا قالت؟ (فيديو )

قالت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نبيلة مكرم، إن إغلاق مكتب شركة مصر للطيران، وسحب السفير المصري، بعد قرار مصر قطع العلاقات مع قطر تسببا في حالة من الارتباك الشديد لدى المصريين المقيمين في قطر.
 
 وأكدت الوزيرة خلال لقاء تليفزيوني لها عبر فضائية “أون لايف”، أن معاملة القطريين للمصريين داخل قطر حتى الآن مستتبة، ولا يوجد أي حالات طرد أو مضايقات أو معاملة سيئة، قائلة: “ احنا كدولة مطمئنين وشايفين إن الأمور ماشية ومستقرة، ولكن لازم نستعد لا قدر الله لو حصل حاجة يبقى فيه خطة موضوعه من الدولة لاستيعاب أي حد قرر أنه يرجع”.
 
 وفرضت السعودية ومصر والإمارات والبحرين حصارا جويا وبحريا على قطر، بعد أن قررت الدول الأربعة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، يوم الاثنين 6 يونيو 2017.

وأوضحت الوزيرة أنها تواصلت مع رموز الجالية المصرية في قطر للاطمئنان على أوضاعهم بعد قرار قطع العلاقات مع الدوحة، فقالوا لها “مفيش أي حاجة”.
 
 وتابعت: “أول حاجة قلقت المصريين بعد القرار، كانت السفارة المصرية، خاصة أن في هذا اليوم انقطع الاتصال يومها ما بين السفارة والمصريين في قطر ما أدي إلى حالة من الارتباك والرعب بشأن الموقف من تسيير العمل داخل السفارة”.
 
 وأردفت: “المشكلة الوحيدة حتى الآن بالنسبة للمصريين في قطر، هي غلق مكتب شركة مصر للطيران، والمشكلة الأكبر كانت في أن القرار جاء قبل إجازة عيد الفطر مباشرة”، مشيرة إلى أن من أبرز مشاكل غلق مكتب شركة مصر للطيران في الدوحة على سبيل المثال وفاة أحد المصريين هناك، وهو ما دفع الحكومة إلى شحن جثته عبر خطوط الطيران الأردنية على نفقة الدولة المصرية.
 
 وعلقت وزارة الطيران المصرية جميع الرحلات الجوية بين القاهرة والدوحة وأغلقت الأجواء المصرية أمام الطائرات القطرية بالعبور أو الهبوط اعتبارا من يوم الثلاثاء 6 يونيو 2017.
 
 وأشارت الوزيرة إلى أنها على تواصل دائم ومستمر مع رموز الجالية المصرية بقطر لاطلاعهم على المستجدات، والتعرف منهم على آخر التطورات، مؤكدة أن هناك لجنة تم تشكيلها من وزارات الهجرة والتضامن الاجتماعي والخارجية والداخلية والطيران المدني، للتعرف على مستجدات أحوال المصريين بقطر كل أسبوع”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.