يلدريم: عمليات "درع الفرات" مستمرة وتعزيزات جديدة إلى سوريا
يلدريم : لا يمكن لأي منظمة إرهابية أن تأسر تركيا — الأناضول

يلدريم: عمليات “درع الفرات” مستمرة وتعزيزات جديدة إلى سوريا

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية على الجانب السوري من الشريط الحدودي، في إشارة إلى جرابلس ومحيطها بريف حلب، إلى حين تطهير المنطقة من تنظيم الدولة والمنظمات الإرهابية الأخرى.
 
 جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة، مع نظيره البلغاري بويكو بوريسوف، في إسطنبول.
 
 وقال يلدريم إنه “لا يمكن لأية منظمة إرهابية أن تأسر الجمهورية التركية”.
 
 وأضاف “اتخذنا بعض التدابير عند حدودنا الجنوبية لتفادي موجة جديدة من اللجوء ونطهر المنطقة من داعش والعناصر الإرهابية الأخرى كي لا يضطر المدنيون المقيمون فيها إلى النزوح من منازلهم؛ لكن المشكلة بحاجة إلى معالجة بصورة شاملة على المستوى الأوروبي ولحلول فورية”.
 
 وعن التحليل الذي نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية حول “درع الفرات” الذي يزعم أن الهدف من العملية “هم الأكراد” وأن أنقرة “أقدمت على الخطوة الأولى لاحتلال طويل الأمد”، ردّ يلدريم بالقول: “هذه المجلة تعيش على كوكب آخر، ولا تعلم ما يدور حول العالم، أو أنها لا تعلم أنها امتهنت الأخبار الكاذبة عملاً لها. إن كانوا لا يعرفون أي شيء فعليهم أن يستمعوا إلى تصريحات نائب الرئيس الأمريكي (جو بايدن)، ومسؤولي الاتحاد الأوروبي، والعالم بأسره، ومن ثم يكتبوا الأخبار”.
 
 وأطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، أمس الأول الأربعاء، حملة عسكرية في مدينة جرابلس شمالي سوريا، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.
 
 ميدانيا أرسلت تركيا الجمعة، تعزيزات إلى مناطقها الحدودية مع سوريا، لدعم عملية “درع الفرات”.
 
 وأفاد مراسل الأناضول أن تلك التعزيزات أُرسلت وسط إجراءات أمنية مشددة، إلى قضاء قارقاميش التركي المتاخم لمدينة جرابلس التي جرى تحريرها من تنظيم “داعش” في إطار العملية العسكرية نفسها. 
 
 وأشار إلى أن أعدداً كبيرة من الدبابات والوحدات المدرعة وآليات أخرى، تمركزت في منطقة قارقاميش، فيما تواصل فرق الهلال الأحمر التركي، و إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، استعداداتها من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى جرابلس.