"يويفا" يكشف عن هوية حكم نهائي الأبطال بين اليوفي والريال
وسيعاون بريش في مهمته مواطناه مارك بورش وشتيفان لوب- أ ف ب

“يويفا” يكشف عن هوية حكم نهائي الأبطال بين اليوفي والريال

كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الجمعة عن هوية الحكم الرئيسي لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا المقرر إجراؤها في الثالث من حزيران/يونيو بين يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد الإسباني حامل اللقب.
 
 ووكل الاتحاد الأوروبي قيادو المباراة النهائية للحكم الألماني فيليكس بريش الذي سبق له أن قاد خمس مباريات في النسخة الحالية من المسابقة القارية، وستكون مباراة كارديف بويلز المباراة النهائية القارية الثانية له بعدما قاد نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” عام 2014 بين اشبيلية الإسباني وبنفيكا البرتغالي (فاز الأول بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر).
 
 وسيتفاءل يوفنتوس خيراً بالحكم الألماني الذي قاد مباراته في ذهاب الدور الثاني من النسخة الحالية ضد مضيفه بورتو البرتغالي حيث خرج بطل ايطاليا فائزاً 2-صفر (فاز اياباً 1-صفر).
 
 وإلى جانب مبارياته الخمس في دوري الأبطال، قاد بريش، الحكم الدولي منذ عام 2007، مباراة ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة “يوروبا ليغ” بين أندرلخت البلجيكي ومانشستر يونايتد الإنكليزي (1–1)، وهو كان الصيف الماضي من حكام كأس أوروبا 2016 وقاد مباراتي دور المجموعات بين السويد-بلجيكا وانكلترا-ويلز، ومباراة ربع النهائي بين البرتغال وبولندا.
 
 وسيعاون بريش في مهمته مواطناه مارك بورش وشتيفان لوب.
 
 كما أعلن الاتحاد القاري أيضاً تعيين السلوفيني دامير سكومينا حكما لنهائي “يوروبا ليغ” المقرر في 24 أيار/مايو الحالي في ستوكهولم بين مانشستر يونايتد الإنكليزي وأياكس امستردام الهولندي.
 
 وقاد سومينا (40 عاماً)، الحكم الدولي منذ 2003، ست مباريات في دوري الأبطال هذا الموسم، بينها لقاء اياب الدور ربع النهائي بين موناكو الفرنسي وبوروسيا دورتموند الألماني (3–1).
 
 وسيكون نهائي ستوكهولم أهم مباراة في مسيرته التحكيمية، لأنه لم يسبق له أن قاد مباراة على اللقب لكن قاد ست مباريات في نصف نهائي المسابقتين القاريتين خلال المواسم الخمسة الأخيرة، كما كان من حكام كأس أوروبا 2016 وقاد أربع مباريات في فرنسا، بينها تلك التي فازت بها ايسلندا على انكلترا في الدور ثمن النهائي، اضافة إلى لقاء ربع النهائي بين ويلز وبلجيكا.
 
 وسيعاون سومينا في مهامه مواطناه يوري برابروتنيك وروبرت فوكان.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.