5 خطوات حتى تصبح مليونيرا.. تعرف إليها

5 خطوات حتى تصبح مليونيرا.. تعرف إليها

نشر موقع تلفزيون “سي إن سي بي” الأمريكي تقريرا، تحدث فيه عن قصة مليونير أمريكي بدأ حياته من الصفر. وأجرى الموقع معه مقابلة كشف فيها عن خمس نصائح لمساعدة الأشخاص كي يصبحوا من أصحاب الملايين.
 
 وقال الموقع إنه بعد تخرجه من جامعة شيكاجو في إلينوي، وجد نفسه عاطلا عن العمل، ولا يملك المال، يعيش في شقة والديه، ولديه في حسابه البنكي دولاران وستة وعشرون سنتا.
 
 ويقول صاحب الـ31 عاما إنه أخذ صورة لحسابه البنكي؛ ليشجع نفسه، ويضع هدفا شخصيا، وهو حيازة مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة.
 
 ويشير الموقع إلى أن جرانت بدأ عمله الأول في مجال التسويق الرقمي براتب يصل إلى 50 ألف دولار في السنة، لكنه أدرك سريعا أن هذا الراتب لن يكون كافيا لتحقيق طموحه، حيث قال: “لم أكن أقبل لأستلم هذا الراتب وأوفر منه 5 إلى 10 بالمئة”.
 
 ووجد الشاب الأمريكي الحل في بناء المواقع الإلكترونية، حيث قال إن أول موقع له بناه كان بمبلغ 300 دولار لشركة محاماة، مضيفا أن الشركة الأولى أوصت به لشركة أخرى في ستة أشهر، لافتا إلى أن المبلغ مقابل بناء المواقع ارتفع من 300 دولار إلى 5000 دولار.
 
 وخلال عام، باع مشروعه الأول بـ100 ألف دولار، ليستقيل بعد ذلك من وظيفته، ويتفرغ لمشروعه الصغير. وبعد خمس سنوات من أخذه صورة عن حسابه البنكي بدولارين وستة وعشرين سنتا، أصبح كشف حسابه البنكي مكونا من سبع خانات.
 
 وكتب جرانت نصائح لمن يود أن يصبح مليونيرا، قائلا إنه لا يضمن لك أن تصل إلى نتائجه ذاتها، لكنك إن أخذت بعدة نصائح، فإن وضعك المادي سيتحسن. 
 
 وهذه النصائح هي:
 
 أولا: استلم أموالا بقدر ما تستحق
 

 يقول جرانت إن الأمر الأول والأهم الذي سيتيح لك المجال كي تصبح مليونيرا يتعلق بمقدار المبلغ الذي يدفع لك يوميا، مضيفا أن الأغلب -للأسف- لا يستلم راتبا بقدر ما يستحق.
 
 وأضاف أن أبسط طريقة لجمع الأموال هي السؤال عن طريقة رفع مقدارها، مقدما نصيحة لكل شخص بأن يسأل زميلا له لديه خبرة في العمل عن مقدار الراتب الذي يستحقه مقابل خدماته.
 
 وتابع: “بعد حصولك على المعلومة من زميلك، اذهب إلى المدير، وأره مقدار الجهد الذي تبذله، وما تقدمه للشركة، وتذكر أنه “لن يضرك إذا طالبت بالأمر”، مشيرا إلى أن الكثير من الناس يخافون من أن يقال لهم “لا” عند السؤال برفع الراتب؛ لذا لا يحاولون من الأصل.
 
 ثانيا: اجمع ما تستطيع من الأموال واستثمرها.
 

 من أجل بناء ثروة، تحتاج لأن تجمع أموالا بقدر ما تستطيع، يضيف جرانت: “بذلك تستطيع أن تضع أموالك في أي مهنة وتستثمرها بالطريقة الصحيحة”. 
 
 خلال رحلة السنوات الخمس، ووصولا إلى رقم كشف حسابه الذي يتضمن الملايين، استطاع جرانت توفير 50% من عوائده. اليوم -على الرغم من نجاحه المادي- ما زال يعيش ببساطة، ويوفر من 40 إلى 
 50% من عوائده.
 
 مفتاح ذلك -بحسب جرانت- أن تجعل الأمور أوتوماتيكية، حيث يقول: تحدث إلى مسؤول الموارد البشرية في شركتك، ودعه يخصم ويخبئ لك على الأقل 20% من راتبك قبل استلامه. وستتفاجأ بعد فترة بالمبلغ الذي وفرته، وتستطيع استثماره.
 
 ثالثا: تطوير عدة مسارات عملية تزيد من دخلك
 

 بعد أن تزيد من راتبك الشهري، وتوفر جزءا لا بأس به من المال، عليك التركيز على زيادة العوائد من هذا المبلغ؛ عن طريق إيجاد عمل جزئي.
 
 إذا كان هدفك بناء ثروة، فعليك إدارة نفسك وأعمالك وجمع أموال من طرق عدة، وليس فقط من عملك الرئيسي. وهذا يمكن أن يتحقق من أي عمل، سواء أكنت سائقا في شركة أوبر، أم مستشارا، أم متخصصا في بناء المواقع الإلكترونية.
 
 بمجرد البدء في تجميع الأموال، استثمر جميع ما تجنيه من أرباحك.
 
 رابعا: استثمر فيما تعرف
 

 في حين أن جرانت من أشد المؤمنين بالشركات الناشئة، إلا أنه جمع 20% من أصول ما يملك، واستثمر في شركات فردية، مثل أبل وأمازون وجوجل.
 
 ويقول: إذا أردت الاستثمار في شركات فردية، فاعمل مع الشركات المعروفة، مضيفا: “انظر إلى المنتجات التي يستخدمها الناس كل يوم، وبعد ذلك ابحث في أصول الشركات، وبعدها تستطيع التعلم 
 أكثر عن الاستثمارات.
 
 خامسا: راقب صافي أرباحك
 

 يقول جرانت: “أنا أنظر إلى صافي أرباحي كل يوم عندما أستيقظ من النوم وأشرب قهوتي”، مضيفا: “هناك العديد من الدوافع أكثر من مشاهدة هذه الأرقام تكبر فقط، لا يهم من أين بدأت. أنا تتبعت ثروتي في السنوات الخمس الماضية عندما كانت بدايتي بـ2.26 دولار”.
 
 ويقول الموقع إن جرانت تابع ثروته عبر موقع “Mint.com”، الذي يسمح له بالوصول إلى كل حساباته المالية وأصولها.
 
 ويقول جرانت، في ختام حديثه للموقع، إنه حتى أصحاب الملايين لديهم رغبات إنسانية “ففي عام 2012، اكتشف جرانت أنه يصرف نحو 3000 دولار على الأكل المكسيكي، عادّا ذلك ضربا من الجنون، فعلّمه هذا الأمر درسا”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.