6 آلاف سعودية تبث همومها لـ"النيويورك تايمز"

6 آلاف سعودية تبث همومها لـ”النيويورك تايمز”

قالت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية إن ما يقرب من 6000 امرأة من المملكة العربية السعودية تواصلن مع الصحيفة هذا الأسبوع ليكتبن عن حياتهن.
 
 يأتي ذلك بالتزامن مع عرض فيلم “النيويورك تايمز” الوثائقي “النساء أولا” — الذي يتناول أول انتخابات سعودية سُمح فيها للنساء بالتصويت والترشح.
 
 وقالت معدة الفيلم إن الصحيفة طلبت من النساء السعوديات، أن يتواصلن معها من خلال موقعها وعن طريق تويتر، أن يكتبن إليها.
 
 تقول معدة الفيلم منى النجار إنه “أثناء تصوير الفيلم تحفظت نساء كثيرات عن الحديث عن حياتهن خوفا من رد فعل أقاربهن الذكور الذين يشرفون على كل جوانب حياتهن بصفتهم أولياء عليهن”. وتضيف “أردنا أن نسمع أكثر عن مخاوفهن وإحباطاتهن وطموحاتهن”.
 
 وحسب الصحيفة فإن “معظم الردود ركزت على الاستياء من نظام ولاية الأمر الذي يجبر النساء على الحصول على موافقة قريب ذكر — زوج أو أب أو أخ أو حتى إبن — للذهاب الى الجامعة أو السفر أو الزواج من شريك الحياة الذي يخترنه أو حتى للحصول على العناية الطبية. في المقابل تحدثت بعض النساء عن افتخارهن بمجتمعهن وعن ريـبتهن تجاه الآخرين من خارج البلد”.
 
 ونقلت الصحيفة نماذج من آراء السعوديات:
 
 دوتوبس، 24 عاما: “لا يُسمح لنا حتى بالذهاب الى السوبرماركت بدون إذن أو بدون مرافق، وهذا شيء بسيط من القائمة الطويلة المريعة بالضوابط المفروضة علينا”.
 
 جوجو19، 21 عاما: “نظام ولاية الرجل يجعل حياتي جحيما!! نريد أن نقضي وقتا مع صديقاتنا ونخرج لتناول الغداء. أشعر بأني يائسة”.
 
 نورا: “لا أمانع في الحصول على موافقة أبي في الأمور التي يجب أن يكون هو طرفا فيها. هذه الروابط الاجتماعية القوية لن تتمكنوا أبدا من فهمها”.
 
 سارة، 42 عاما، طبيبة في الرياض: “في كل مرة أريد أن أسافر يجب عليّ أن أطلب من ابني المراهق أن يسمح لي بالسفر”.
 
 رهف، 19 عاما، الرياض: “إذا احتجتُ للذهاب الى مكتبة فلن أتمكن لأنه لا يوجد أحد حتى يأخذني”.
 أشعر بأن يداي مقيدتان بالأصفاد وأن المجتمع والقانون والناس ضدنا. ولهذا السبب تختار معظم الفتيات الزواج في بداية العشرينات من عمرهن للهروب بشائر، 19 عاما، الأحساء: “من هذا الوضع. لكن كل فتاة تتفاجأ بأن الرجل الذي تتزوجه لا يختلف عن أخيها أو أبيها”.
 
 هيفاء، 28 عاما، نيويورك والرياض: “السعوديات حققن إنجازات كثيرة لكنهن لا يعلنّ عنها. النساء لهن تاريخ طويل في العمل بلا كلل لمساعدة المجتمع وتعمير البلد”.
 
 أفنان، 30 عاما، الرياض: “لقد عشت فترة من الزمن في بلاد الغرب ووجدت أن حياة المرأة صعبة للغاية فهي تتحمل أعباء ثقيلة لا يستطيع فعلها إلا الرجل. بينما في بلدنا الرجل يوفر للمرأة كل وسائل الراحة والحمد لله”.
 
 عبير عبد الحميد، 50 عاما، لندن: “أعتبر نفسي إحدى النساء المحظوظات بأب رائع متنور وإخوة مدهشين لا يتدخلون في ما اختاره ويدعمونني الى أقصى حد.
 
 مع ذلك فإنني أشعر بالغضب عندما أسافر ويسألني مسؤول الجوازات عن موافقة ولي الأمر على السفر. أشعر بأن من الخطأ أن تُسأل امرأة في المرحلة الوسطى من العمر كل مرة تسافر فيها بينما يُسمح للمراهقين الذكور بالتنقل أينما شاؤوا وبدون أي سؤال”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.