أنا كتاب بلا هوامش ، وصفحاتي ليست مرتبة الترقيم

لم أكن ولم أشأ يوما أن يفهمني أحد ،

كيف لك يا رجلا ، أن تخاطبني بدخيلة نفسي الحقيقية ؟

كيف حفظتني من الغلاف إلى الغلاف ، وتوقفت عند أصعب الطيات ؟

أقسم أني مشدوهة ، لما سمعته منك

لا سياق له في حديثنا

ولا إشارة مني او منك

ولكنه نعم في احاديث النفس التي لا يعلم نجواها الا خالقها !

كيف عرفت ، كيف حدست ؟

بل كيف تحدثت بيقين صارم : “يا حبيبتي ثقي ان لا علاقات لي مع النساء ولا اريد .. بل أريد ذهنك صاف من هذه المنغصات …”

كيف !؟

احترت

وتحولت الحيرة الى سؤال ملح ؟

أجبني كهائمة بهواك

قل لي كيف اخترقت كل حجبي الثقيلة ، ووضعت إصبعك على موضع الألم والحب !؟

أجبني أولا على هذا ولي سؤال آخر لا يقبل التأجيلا

#ديهيا

DEHEA.COM