الحب .. وهم ٌ من صنع أيادينا ، يبدأ باستلطاف محبب وانتقاء جميل الصفات وتقديمها في اجمل طبق لما يسمى "العقل" !

يتكرر المشهد والتذكير "العمدي" حتى يعتمده الدماغ إشارة محببة للنفس ومنشطة للدورة الدموية كلما جاء على ذكر هذه الصورة "الحب" !.

وهنا تبدأ فلسفة العقل والقلب والرواية الجدلية ، أيهما يتحكم في مسار الأحداث لاحقا …

أيا كانت روايات الحب هذه ، فالبدايات كلها من صنع أيادينا وليس الأمر بمعجزة .

وحين تأتي النهايات،، سريعة ، صاخبة ، دامعة ، جميلة ، حالمة …

يكون مآلها اثنين :

ملل او صدمة

٠الملل عنوانه الروتين ،، وقد تُصار إلى "أخوة"!

٠صدمة ، وهنا تتفرق دماؤها بين من المتهم ومن الضحية .

وعندي ، عند كليهما كون الضحية هو المتهم نفسه ، فمن أثقل العقل بصور الحبيب عليه أن يتجرع ما فاض من دفق قلبه !

لا مناص من النسيان ، ولو بالإيهام .

وتبدأ اللعبة من جديد مع العقل ، كما جعلتك تحب سأجعلك تنسى ، وهمٌ بوهمٍ ، والحياة .. مستمرة.

#ديهيا –

Dehea.com