انتهت السهرة ..

فتاة و صديقتها ، وثالثهما صديق مريح آمن المعشر كأخت صغرى .

في طريق العودة الجماعية ، اقترحت الفتاة أن تستمر السهرة في شقتها الجديدة .

الصديقة رحبت بامتداد السهر ..

والصديق المريح تذكر أنه لم يبارك لها العتبة الجديدة ..

لا بأس بالزيارة إذن ولو بعد منتصف الليل .

اجتمع ثلاثتهم مجددا داخل غرفة فاخرة المقتنيات غريبة الديكور وعارية اللوحات .

دفء شعرت به الأبدان وصمت وحرج .. من التقاء النظرات .

لم يتذكر أحدهم كيف انتهت السهرة .. ولكن الصديق قبل أن يغادر النائمتين أعاد تعليق إحدى اللوحات .. لا يدري كيف سقطت ليلا.

#ديهيا

Dehea.com