على أرض قريتي
الكثير مما يستحق الحياة ،،
هذه البركة غير الآسنة أو "القٓلْتة" كما نسميها ،
هي فسحة للتأمل وقت الظهيرة لمن لم تدركه القيلولة،
هي لهواة صيد السمك مصيد جميل وإن كانت "الغلة" دوما شراغيف لا اكثر !!
وهي للفتيات الناضجات مبكرا ، منصة عرض
حلمات بدأت تأخذ لونا أغمق من الطفولة الوردية
الموعد دوما صيفا ، وظهرا
والصخور التي تستر العذارى عن الأعين المختلسة ، دوما تفضح صدى ضحكاتهن الماجنة
…
لا يرتاد هذه البركة من كانت تطمح في زواج سريع ،
وأما من شق عليها حر صيف وحرارة الجسد
فتجدها تذهب خلسة والندم يسبقها
لانها وصمت نفسها سلفا بعهر لن يطهره
ماء البركة البارد .
…
كنت اذهب الى هذه البركة صيفا وشتاء ولكن كنت أقف موقف الشباب المختلسين
كنت استمتع بما أراه من موقعهم
#ديهيا