على أرض قريتي

الكثير مما يستحق الحياة ،،

هذه البركة غير الآسنة أو "القٓلْتة" كما نسميها ،

هي فسحة للتأمل وقت الظهيرة لمن لم تدركه القيلولة،

هي لهواة صيد السمك مصيد جميل وإن كانت "الغلة" دوما شراغيف لا اكثر !!

وهي للفتيات الناضجات مبكرا ، منصة عرض

حلمات بدأت تأخذ لونا أغمق من الطفولة الوردية

الموعد دوما صيفا ، وظهرا

والصخور التي تستر العذارى عن الأعين المختلسة ، دوما تفضح صدى ضحكاتهن الماجنة

لا يرتاد هذه البركة من كانت تطمح في زواج سريع ،

وأما من شق عليها حر صيف وحرارة الجسد

فتجدها تذهب خلسة والندم يسبقها

لانها وصمت نفسها سلفا بعهر لن يطهره

ماء البركة البارد .

كنت اذهب الى هذه البركة صيفا وشتاء ولكن كنت أقف موقف الشباب المختلسين

كنت استمتع بما أراه من موقعهم

#ديهيا

DEHEA.COM