عن مجلة ماي كالي

لمحة عن ماي كالي

ماي كالي، هي المجلة اﻹلكترونية اﻷولى والوحيدة في اﻷردن وواحدة من أوائل المجلات اﻹلكترونية في الشرق اﻷوسط وشمال إفريقيا التي تعنى — بشكل كامل — بشؤون المثليين/ات مزدوجي/ات الميول الجنسية والعابرين/ات جندريا ومصححي / ات الجنس و متداخلي/ات الجنس و اللاجنسيين /ات ، أي مجتمع الميم (+LGBTQAI).
 تأسست المجلة في عام 2007 على يد مجموعة من الطلاب الجامعيين الشغوفين ، من تخصصات مختلفة، ما بين: التصميم، والفنون، والسياسة. تسعى ماي كالي جاهدةً إلى كسر الصور النمطية المرتبطة بمجتمع الميم، وإلى تمكين الشباب من تحدي ثنائية الجندر السائدة في العالم العربي.

ماي كالي، هي شكل جديدٌ من أشكال النشاط الاجتماعي. إنها صوتٌ من أجل العدالة الاجتماعية في المجتمعات ذكورية . تسعى ماي كالي إلى تعزيز الفهم بحقيقة أن الصور النمطية الثقافية تنبع من عناصر لا نهائية وخطابات يتم تكوينها وفرضها بشكلٍ يومي. تقوم ماي كالي بتعرية هذه الصور النمطية من خلال مواد بصرية تفاعلية وتعليقاتٍ اجتماعيةٍ بنكهتين محلية وإقليمية.

نهدف في ماي كالي إلى إبراز التنوع وإلى محاربة كل أشكال القمع والمعيارية من خلال العلاج بالفن، والتصوير الفوتوغرافي، واﻹبداع البصري. يستضيف موقعنا اﻹلكتروني العديد من المدونين والكتّاب والمصورين من مختلف أنحاء الشرق اﻷوسط وشمال أفريقيا، والذين يعملون سويةً ﻹنجاز أعداد من المجلة مدعمة وغنية بالمعلومات. يعكس محتوى مجلتنا اﻵراء غير المسموعة والمهمشة، واﻷصوات غير الخاضعة للرقابة، والمواقف الجريئة . وتستمد مجلتنا مادتها من الثقافة الشعبية، المحلية واﻹقليمية، بالأجواء البديلة ، مستخدمي موقعنا اﻹلكتروني كمنصة لتقديم مفاهيم فنية، اجتماعية وسياسية جديدة.

في مجتمعٍ تعددي، حيث يميل الناس لتعريف أنفسهم مع جماعة ما، فإنّ ماي كالي هي السند لكل من لا ترحب بهم الفئات الاجتماعية المخصصة لهم عند الولادة. تتناول المجلة المشاكل المتعلقة بحقوق المرأة، والحقوق السياسية، والجنسية، وحرية التعبير عن الرأي، وقضايا مجتمع الميم ، وما يتعلق بوسائل اﻷعلام الحديثة. وهذا يعطي نافذة من اﻷمل للأقليات المجتمعية لتجد التضامن، من خلال توفير جوٍ آمنٍ من الطمأنينة والثقة بالنفس في خضم الاضطرابات اﻷقليمية التي تشهدها المنطقة. كما وتعرض ماي كالي مشهداً جديداً للعالم المفتوح الذي يحيط بنا، من خلال الحوار والتوعية. ماي كالي ليست مجلة لــ”المثلية” أكثر من أنها مساحة مفتوحة لكل أفراد المجتمع العربي، بصرف النظر عن هوياتهم.

على مدى السنوات التسع الماضية، فتح موقع ماي كالي اﻹلكتروني ذراعيه، بكل جرأة وتعاون، لمجتمع الميم و المغايرين الموهوبين في اﻷردن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ﻹيجاد مقارباتٍ فنية ونقدية تعالج القضايا الاجتماعية الراهنة وقضايا الثقافة الشعبية الشبابية والبديلة المتداولة.

ما تنتظرونه من مجلة ماي كالي

غلافٌ يصدر كل شهرين: تصدر المجلة غلافاً كل شهرين، ويتضمن هذا الغلاف: قصة الغلاف الرئيسية وعناوين أبرز مواضيع ومقالات العدد. المجلة الإلكترونية فقط وغير مطبوعة حاليا بالرغم الانطباع الذي تعطيه بأنها كذلك.

هذا وتدعو المجلة كتّاباً ومدونين للانضمام والمساهمة مع فريق التحرير لكل عدد. وإن المجلة تحرص دائماً على الاطلاع على وجهات النظر والمضامين الحديثة من كل أنحاء المنطقة. نحن، في ماي كالي، نمثل مجموعة من الفنانين والنشطاء والصحفيين والمفكرين.

وباﻹضافة إلى صدور غلافٍ كل شهرين، فإنّ مجلتنا تقوم باستمرار بتحديث موقعها اﻷلكتروني بأعمدة ومقابلات ومراجعات وتعليقات إجتماعية مرفقةٍ بمقالات فوتوغرافية مفاهيمية، ورؤىً فنية جريئة. وتهدف معظم أعمالنا الفوتوغرافية ﻷن تكون استفزازيةً وساخرةً على الصعيد الاجتماعي، ومبالغٍ بها، إلا أننا في الوقت نفسه نحرص على أن تكون انعكاساً للواقع.

تخصص المجلة بعض صفحاتها للقوائم وتقييم اﻷعمال الموسيقية بشكل شهري، باللغتين الإنجليزية والعربية، حيث يقوم محررو القسم الموسيقي في المجلة بمشاركة القراء لما يستمعون له من موسيقى. كما ونقوم أيضاً بتحديث القائمة الموسيقية للمجلة على موقع (ساوند كلاود) بانتظام، سواء من الموسيقى السائدة أو البديلة أو الموسيقى الحديثة والريترو- كلاسيكية.

عن أغلافة مجلة ماي كالي

إن كنتم أصحاب شخصياتٍ مُلهِمةٍ او فنانين فإن ظهوركم على غلاف مجلتنا يجب أن يعني شيئاً. إذ أعدت لتعكس شخصياتكم وما تمثلون، واﻷهم من ذلك ماهية أعمالكم. يجب أن يكون العمل إبداعياً، وأن يشكل تحدياً، وأن يكون خالياً من الثنائية الجندرية ، ومقنعاً في جانبه الفني، وأن يترك انطباعاً يدوم لفترات طويلة. بالنسبة لنا، في ماي كالي، فإنّ هذا الشي يعتبر شيئاً أساسياً! إن قصص أغلفة مجلتنا يتم تخصيصها للشخصيات التي نقدمها لكونها شخصيات ملهمة فقط، لا لشيء آخر. الغلاف يجب ان يتم استحقاقه أو اكتسابه بدلا من السعي وراءه.

منظور الغلاف لدينا شخصي جدا. الأشخاص الذين يظهرون على أغلفتها غالبا ما يرتدون قطع و ملابس من خزانة ملابس خالد (كالي)، أو من خزانة عائلته. هذه هي الحقيقة! نريد الغلاف بأن يعكس منظور شخصي للفرد من ناحية المنظر واللباس، و هذا هو الاستثناء الوحيد الذي يتم اتخاذه للغلاف من ناحية الأزياء. سواء كنت ذكرا أو أنثى أو عاريا… سنقوم باللازم .

ما الذي تعنيه كلمة “ماي كالي”؟

بدأت ماي كالي كمساحةٍ شخصيةٍ آمنةٍ على شبكة اﻹنترنت، أوثق فيها اللحظات، واﻷحداث ذات الصلة، والرؤى الاجتماعية، والفنون، والتعبير عن الذات. كالي هو إسم الشهرة الخاص بي منذ مراهقتي. ماي كالي تعني: ’خالد الخاص بي‘ او ’ خالد لي‘.

بينما كنتُ أكبر في العمر، واجهت مشكلتين. أولهما: فقدان اﻹحساس بالوقت، وثانيهما: حقوق الملكية! قبل ماي كالي، وأنا أكبر في العمر، أردتُ دائماً أن أعبر عن ذاتي، وأن أؤرخ لحياتي اليومية. كنت أخشى أن أنسى الحياة، وأن أنسى لحظات معينة، فأسعفني التوثيق. في مرحلة من مراحل حياتي، كان أمراً صعباً أن أحصل على أشياء مثل المجلات أو مستحضرات التجميل، وأحياناً أن أحصل على مذكرات شخصية و رسومات. لم يكن من السهل الحصول على مثل هذه اﻷشياء، فضلاً عن الاحتفاظ بها. كنت محبطاً من عدم قدرتي على الحفاظ على اﻷشياء التي جمعتها خلال السنوات و التي تربطني بلحظات معينة، وباﻹضافة إلى عدم القدرة على نسبها إلي، هي وجميع الذكريات التي تمثلها. عندما كنتُ مراهقاً في ذلك الوقت، حرمتُ من الاستقلالية، لدرجة أنني لم أكن سعيداً عندما يلمس الناس أشيائي. كان الغرض من إنشاء ماي كالي في عام 2007 هو التعبير عن ذاتي، ومحاولاتي ﻹمساك الوقت، وحمايته من أن يصبح هباءً. لم يعد باﻹمكان لمس أشيائي، أو تمزيقها. بعد حين، تعلمتُ أن أدع جميع الصعاب خلفي، وتعلمتُ أن أتشارك مع اﻵخرين، وكان الوقت قد حان ﻷشاركهم “ماي كالي”. إن لفظ عنوان المجلة كفيلٌ بمنحكم اﻹذن لامتلاكها وامتلاك قطعةٍ مما أملكه أنا أيضاً. ماي كالي“.

– مؤسس مجالة ماي كالي، خالد عبد الهادي

ومنذ ذلك الحين، كبرت مجلة ماي كالي لتمثل الشيء نفسه بالنسبة للعديد من الأشخاص، الذين يمكنهم المشاركة بإبداء وجهات نظرهم وإبداعاتهم. إنَّ مجلة ماي كالي اليوم، هو إنتاجٌ جماعي لمجتمعٍ من اﻷفراد يؤمنون بالحرية الفردية، ومن مختلف أنحاء الشرق اﻷوسط وشمال إفريقيا، وكل فردٍ منهم متميزٌ في وجهات نظره واهتماماته. وإنّ مجلتنا لتغدو، من خلال مشاركة هذه اﻷفكار، أكثر غنىٍ وحكمة، بصفتها مجتمعاً يمحو الانقسامات.

كيف يمكنكم متابعة ماي كالي؟

إلى أولئك الذين لا يريدون كشف هوياتهم و حماية خصوصيتهم، ولا أن تتعرض اهتماماتهم للمساءلة، أو يخشون من متابعة المجلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بإمكانكم متابعتنا من خلال الاشتراك بخدمة البريد اﻹلكتروني عبر التسجيل من خلال الشريط الموجود على الجانب اﻷيمن في الصفحة الرئيسية لموقع المجلة، على يمين الصفحة، تحت الغلاف مباشرة (هنا).

تابعونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذا ونشير إلى أنّ كل وسيلة لديها محتوى فريد وتزودكم بكل ما هو جديد:

  • للحصول على التحديثات العامة واﻹعلانات هنا
  • للحصول على آخر اﻷخبار بانتظام بصرف النظر عن محتوى المجلة هنا
  • للحصول على ملخصاتٍ للصور المقبلة، واﻷغلفة، ولحظات ما وراء الكواليس هنا
  • للحصول على لقطات و فيديوهات لنشاطاتنا و لعملنا الفني خلف الكواليس هنا
  • للحصول على المقابلات اﻹذاعية العالمية، وتوصيات النشرات الصوتية (podcasts)، وقوائم الموسيقى الخاصة بمحررينا هنا

ترجمة محمد التميمي

Read about My.Kali in English (here)

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.