مارلين مانرو and Social Media

مارلين مانرو, ممثلة, ايقونة الجمال و الانوثة, عشيقة كيندي, صاحبة النهاية التراجيدية و اكثر شخصية ملفقينلها اقتسابات في الفيسبوك. ميتة لها اكثر من 50 سنة, ليش مازلنا نشوفوا فيها في كل مكان ؟ الاهم من هكي مانرو لشن ترمز؟

مارلين حطت معايير اخرى للأنوثة, أفروديت عصرنا نقدروا نقولوا, من شعرها المصبوغ بلاتينيوم اشقر, و روج الأحمر القرمزي الي قعد اساس البراند متاعها. في ناس يقولوا انها كانت غبية لكن بالعكس, انا نشوف فيها ذكية جدا. هي وحدة قدرت تبني صورة و تشتغل عليها من شعرها لمشيتها لصوتها و تبني بيها عمل كامل . بس ليش مازالت مشهورة ؟ ممكن لانها رمز لجمال هوليود الخالد, للأنوثة بصفة عامة, الرومانسية . صورتها قعدت في مخيلتنا forever young

الحاجة هذي F**ked up تفكيرنا فيها

قعدنا مهتمين بفكرة مانرو بغض النظر عن مانرو نفسها. السبب شخصيا نشوف فيه لكثرة استخدامها على مدى السنوات في الپوپ أرت.

Marilyn Diptych, 1962

على السريع شن هو پوپ أرت ؟ عبارة عن حركة فنية مبنية على الثقافة الحديثة, تعتبر نقد لها, و نوع من السخرية الفنية.

الصورة على اليسار عمل من اعمال الفنان أندي وارهول , اسمها

Marilyn Diptych.

ستايل اللوحة مستوحى من طريقة الرسم الدينية زمان, بحيث تقعد اللوحة من نصين و تسكر كأنها كتاب. كانت تستخدم في المسيحية بطريقة نص يكون فيه الاحياء و نص يكون فيه الاموات. هنا يجي إبداع أندي, لما استخدم صورتها بطريقة بنصفين من الالوان، ابيض و اسود و ملون, عشان يرمز لمانرو الإنسانة الي كانت مكتئبة و ماتت منتحرة و مانرو الممثلة وصورة الجميلة الي نشوفوا فيها و الفرق بيهن. المقارنة بين الاثنين هي الحاجة الي تعطي في اللوحة هذي قوتها. حتى طريقة العرض من ستايل كان يستخدم لاشياء الدينية يعكس على ثقافة المجتمع متاعه و اهمية الشهرة لهم.

بنسبة لإعادة الصورة عرم مرات، هذا تكنيك انشهر بيه. استخدم نفس الطريقة مع صورة علب شربة و الكوكاكولا و حتى إلفيس برسلي. الفكرة انها من كثرة ماتشوفها تقعد حاجة عادية جدا نفس اي حاجة اخرى و بطريقة هذي يجردها من المعنى متاعها. فحولها من مارلين مانرو لحكية كوكولا تشوفها معرمة في سوبرماركت. بس ممكن مع مانرو التأثير كان عكسي. كثرة صورها خلنها ايقونة, استخدمها مادونا و غيرها واجد في الاغاني متاعهم و الافلام سوا عليها او يستخدموا في شخصيتها في دور جانبي, نفس مافي Pulp Fiction.

طريقة عرض وارهول لفكرة الشخصيتين حاجة نقدروا نعكسوها على حياتنا الشخصية و استخدامنا لمواقع التواصل الإجتماعي. كيف ناخذوا في وقت واجد و نحنا نبنوا في “انترنت بيرسونا” . انا السنة الي فاتت لاحظت ادماني على التويتر و كيف بصراحة كنت نكتب على كل حاجة في حياتي بطريقة غبية, لدرجة قررت نسكره هو و فيسبوك. بعد ماسكرتهن و قعدت نحلل في استخدامي لهن. توا بعد عاودت فتحت فيسبوك جديد, كل استخدامي عبارة عن تواصل مع الاصدقاء. معش قعدت نستخدم فيه بطريقتي المغفلة من قبل، حتى لمتابعة اي بيج او مجلة او غيره, في بداية حسيت روحي مقطوعة عن العالم بس بعدا قدرت خصوصيتي.

للأمانة بس, مأساتي الأنستقرام, الي جابني و خلاني نفكر في “تعدد الشخصيات” لو نقدروا نسموه هكي, هو الانستقرام, هي اكثر انها نصنع او نوري في احسن جزء في حياتي, “المفلتر” بس مش كل حياتي, الحاجة الي ممكن تخلي حد يحسدني او يقارن نفسه بيا مع اني متناقضة و معبية مشاكل و كل شويا خاشة في أزمة وجودية شكل كيفي كيف اي حد اخر. الحاجة الي تخليني نفكر شن الجدوى منه .

الفكرة منهن التواصل, لو تبي تقول لحد حاجة قولها له, مافيش داعي تكتبها ستاتس مشاعرك في نهاية بينك و بينه, نبي نطلع ادير حاجة عدي ديرها برضوا مش لازم تعلمنا, بمجرد ماتفكر في ليش ادير في بوست للي اديرله في بوست حتشوف روحك بنظرة اخرى تماما. عارفة كلام هذا يجي من حد يستخدم في انستقرام كيف ما انا نستخدم فيه حيحسني منافقة, ممكن بس انا معترفة بخلل متاعي و بنحاول نصلحه لاني في نهاية مانبيش نعيش حياتي مارلين ديبتيك.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.