«أبو الغيط» بالسعودية للعزاء في الأمير «تركي بن عبد العزيز»

توجه أمين عام جامعة الدول العربية، «أحمد أبو الغيط»، إلى السعودية، في سابع زيارة لدولة عربية منذ توليه منصبه قبل 5 أشهر، ولتقديم العزاء بوفاة الأمير «تركي بن عبد العزيز».

وقال مصدر ملاحي في مطار القاهرة الدولي، إن «أبو الغيط توجه إلى الرياض على متن رحلة الخطوط السعودية رقم 312»، موضحا أنه «يوجد على متن الرحلة ذاتها سفير المملكة لدى القاهرة، أحمد القطان».

وبحسب مصدر دبلوماسي مسؤول في الجامعة العربية، فإن «أبو الغيط توجه إلى السعودية لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير تركي».

وأوضح المصدر أن «أبو الغيط سيلتقي عددا من المسؤولين السعوديين، وعلى رأسهم العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لتقديم العزاء».

ومن المتوقع أن يشمل اللقاء أيضا حديثا عن الأوضاع العربية ومستقبلها، بحسب المصدر ذاته.

وفجر السبت، وافت المنية الأمير «تركي» عن عمر ناهز 84 عاماً، ونقل جثمانه إلى مقبرة «العود» جنوبي الرياض؛ حيث وري الثرى عقب صلاة العصر.

والفقيد من مواليد 1932، وهو الابن الحادي والعشرون من أبناء الملك «عبد العزيز» الذكور، من زوجته الأميرة، «حصة بنت أحمد السديري».

وهو أحد السديريين السبعة؛ المسمى الذي يطلق على سبعة من أبناء الملك «عبد العزيز آل سعود» من زوجته «حصة السديري».

سمي «تركي الثاني» لأنه ولد بعد وفاة أخيه الأكبر «تركي» عام 1918.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 1957، عيّن أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وذلك لسفر أمير المنطقة آنذاك «سلمان بن عبد العزيز»، برفقة الملك «سعود بن عبد العزيز» إلى لبنان.

وفي 25 يوليو/تموز 1969 عيّن نائباً لوزير الدفاع والطيران، وظل يتولى هذا المنصب حتى عام 1983، وغادر بعد ذلك السعودية وأقام بمصر مع أسرته، وفي عام 2010 قرر العودة إلى الرياض والاستقرار بها حتى وافته المنية السبت.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول