«أرامكو» السعودية تصدر صكوكا بـ 3 مليارات دولار

قالت مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، إن شركة «أرامكو» السعودية جمعت 11.25 مليار ريال ما يعادل 3 مليارات دولار في أول إصداراتها من الصكوك.

وتأتي السندات الإسلامية في إطار برنامج قيمته 37.5 مليار ريال، وهي أول تمويل تجمعه شركة النفط العملاقة بهدف تنويع إيراداتها بعد تأثرها بانخفاض أسعار النفط العالمية.

والصكوك المطروحة بالعملة المحلية وبفائدة متحركة لأجل سبع سنوات، وبسعر 25 نقطة أساس فوق سعر الفائدة المعروض بين البنوك السعودية (سايبور) لستة أشهر.

وفي وقت سابق، قال خبراء في صناعة النفط العالمية، لوكالة «بلومبيرغ» المتخصصة في قطاع المال والأعمال إن القيمة السوقية لـ«أرامكو» قد لا تزيد عن 400 مليار دولار، وفي أحسن الأحوال تريليون دولار.

وتقل هذه الأرقام كثيراً عما تتطلع إليه الحكومة السعودية حينما اقترحت طرح حصة من الشركة في الأسواق المحلية والعالمية مقدرة قيمة الشركة بتريليوني دولار.

وقبل أيام، أظهرت وثيقة رسمية أن شركة «أرامكو» السعودية انتهت من تسعير صكوك إسلامية مقومة بالريال استحقاق 7 سنوات، هي الأولى في تاريخها.

وبحسب الوثيقة التي اطلع عليها موقع «أرقام» السعودي، تم تسعير الصكوك عند سعر الفائدة المعروض بين البنوك السعودية «سايبور» لأجل 6 أشهر زائد 25 نقطة أساس.

وقبل أيام، قالت وكالة «بلومبيرغ» إن شركة «أرامكو السعودية» تسعى لجمع نحو 2 مليار دولار (ما يعادل 7.5 مليار ريال) من خلال بيع صكوك خلال الربع الثاني من العام الجاري.

ويخطّط السّعوديون لطرح 5% من الشركة، والتي قد تعود بـ 20 إلى 100 مليار دولار، وهذا يتوقّف على قيمة الشركة الحقيقية التي لم تحدّد بدقّة بعد.

ويصرّ السّعوديّون على أعلى قيمة استنادًا لاحتياطيات النفط لدى الشركة والتي تبلغ 266 مليار برميل، وهو ما يقارب 15% من إمدادات النفط العالمية، والذي يجعل قيمة الشركة تصل إلى 2 تريليون دولار بحسب قولهم. لكنّ المستشارين في ماكينزي يقدّرون قيمتها بنحو 400 مليار دولار.

ولأنّ الحكومة السعودية تعتمد على الشركة في معظم إيراداتها، ستكون مشاركة الحكومة وصندوق الثروة السيادي السعودي وأعضاء من الأسرة الحاكمة للأرباح مع مستثمرين أجانب، مسألة حسّاسة.

(الدولار = 3.75 ريال سعودي)

المصدر | الخليج الجديد + رويترز