«أردوغان»: قوات المعارضة السورية ستتحرك نحو منبج بعد إكمال عمليتها في الباب

قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» الثلاثاء إن قوات المعارضة السورية المدعومة من تركيا ستتحرك صوب بلدة منبج شمالي سوريا بعد إكمال عمليتها في الباب مثلما كان مخططا في الأساس.

وأضاف «أردوغان» في مؤتمر صحفي في أنقرة قبل بدء زيارة رسمية لباكستان أنه يتعين تحريك وحدات حماية الشعب الكردية- التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية- إلى شرق نهر الفرات.

كما استبعد الرئيس التركي أي فرصة للتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية التي تضم وحدات حماية الشعب الكردية.

وتمكن «الجيش السوري الحر» خلال الأيام الأخيرة مدعوما بالقصف الجوي والمدفعي التركي من السيطرة على كامل مدينة الباب أهم معاقل تنظيم «الدولة الإسلامية» بريف حلب الشرقي.

وفي وقت سابق، تعهد «أردوغان»، بمواصلة محاصرة المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن بلاده، والمضي نحو منبج لوجود تنظيمي «ب ي د» (حزب الاتحاد الديمقراطي) و«ي ب ك» (وحدات حماية الشعب الكردية).

يذكر أن تركيا طالبت باستمرار وحدات حماية الشعب الكردية بالانسحاب إلى مناطق سيطرتها في الضفة الشرقية من نهر الفرات.

وتنظر تركيا إلى وحدات حماية الشعب الكردية على أنها معادية وذات ارتباط بالمسلحين الأكراد الذين يخوضون حربا ضد أنقرة منذ ثلاثة عقود، وقالت أيضا إن تلك القوات لا ينبغي أن تكون جزءا من عملية استعادة الرقة من «الدولة الإسلامية».

وكانت قوات سوريا الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية قد بدأت في 6 نوفمبر/تشرين ثاني عملية عسكرية واسعة النطاق سمتها «غضب الفرات» لتحرير مدينة الرقة، معقل «الدولة الإسلامية» في سوريا.

وأول الشهر الجاري، قال نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، «نعمان قورتولموش»، «سنقدم الدعم اللازم للجيش السوري الحر من أجل (تطهير) منبج من تنظيم (ب ي د).

تجدر الإشارة أن تركيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بتعهدها، بانسحاب مسلحي (ب ي د) من مدينة منبج إلى شرق نهر الفرات، حيث تؤكد أنقرة وجود ما يقارب من 200 عنصر من المنظمة التي تعتبرها إرهابية داخل المدينة.

وكان تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة ويضم مقاتلين أكرادا وعربا قد سيطر في أغسطس/آب الماضي على مدينة منبج قرب الحدود التركية، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

ومثلت عملية منبج التي لعبت فيها القوات الخاصة الأمريكية دورا مهما على الأرض أكبر انتصار تحققه جماعة متحالفة مع واشنطن في سوريا منذ أن بدأت الولايات المتحدة حملتها العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية قبل عامين.

وكانت تركيا بدأت، في 24 من أغسطس/آب الماضي، عملية «درع الفرات»، معلنة أن الهدف من هذه العملية تطهير شمال سوريا من مسلحي المنظمات الإرهابية من بينها تنظيم الدولة الإسلامية».

المصدر | الخليج الجديد + رويترز