«أردوغان» يحذر من نزوح مليون سوري من حلب

قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، اليوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن مليون سوري قد يفرون إلى تركيا إذا بدأ النزوح من مدينة حلب التي تحاصر القوات السورية والروسية قطاعها الشرقي الخاضع لسيطرة المعارضة.

وفي كلمة بالقصر الرئاسي قال «أردوغان» إنه بحث مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» ليل الثلاثاء، اتفاقا بشأن إخراج جماعة «جبهة النصرة» التي غيرت اسمها إلى «جبهة فتح الشام من حلب.

وأضاف «أردوغان»: «بحثت مع الرئيس بوتين مساء أمس (هاتفيا) الأوضاع في مدينة حلب السورية، وأبلغني بأنهم أوقفوا القصف عليها اعتبارا من الساعة العاشرة مساء».

وتابع: «بوتين دعا إلى التعاون لإخراج النصرة من حلب، وقمت بدوري بإبلاغ المعنيين للقيام بما يجب، واتفقنا على القيام بهذه الخطوة كي نتيح لأهل حلب فرصة العيش بأمان».

وأوضح في كلمته: «الوضع في حلب مقلق فهناك أكثر من مليون سوري، من الممكن أن يزحفوا نحو تركيا إذا حدثت هجرة جماعية».

وبخصوص عملية «درع الفرات» التي تقودها بلاده في سوريا، قال «أردوغان» إنه سيعلن قريبا عن منطقة آمنة شمال حلب بمساحة 5 آلاف كلم مربع، مضيفا أن عملية «درع الفرات» العسكرية حققت نجاحات لم يحققها «التحالف الدولي» خلال سنوات.

وتابع الرئيس التركي: «لم نحصل على دعم من أحد ولم نأخذ موافقة من أحد لتنفيذ العملية، مؤكدا أن المواطنين السوريين يعودون إلى بلداتهم ويعيشون حياتهم الطبيعية بعد أن تم تطهير مدينتي جرابلس ودابق».

وبخصوص الخلاف التركي العراقي حول الموصل، قال «أردوغان»: «إن موقفنا ليس تلويحا بالحرب ولا انتهاكا لسيادة العراق ولا يحمل أي نية سيئة، نحن نريد أن نكون في المكان الذي لابد أن نكافح فيه من أجل استقلالنا ومستقبلنا، وهذا المكان حاليا هو الموصل ولذلك سنكون فيها».

وأكد مخاطبا الحكومة العراقية: «لا يمكنكم العثور على صديق كتركيا، وستخسرون هذا الصديق في حال آذيتموه، لذلك أقول منذ أيام إننا سنكون في الميدان وعلى طاولة المفاوضات بخصوص الموصل».

وتطرق إلى الوضع الأمني في بلاده متحدثا: «لن ننتظر وقوع الأعمال الإرهابية في بلادنا، سنضربهم أينما كانوا، بلادنا منذ أكثر من 30 عاما تكافح تنظيم حزب العمال الكردستاني، قائلا: «لن نترك أي تنظيم إرهابي على هذه الجغرافيا، إما أن يسلموا أنفسهم أو يتركوا الجغرافيا التركية».

من جهة أخرى، طالب «أردوغان» بمراجعة اتفاقية لوزان الموقعة عام 1923، والتي على إثرها تمت تسوية حدود تركيا الحديثة عقب الحرب العالمية الأولى.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات