«أردوغان» يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية يلتقي خلالها «ترامب»

وصل الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إلى واشنطن في زيارة رسمية للولايات المتحدة يلتقي خلالها نظيره الأمريكي «دونالد ترامب».

ويضم الوفد المرافق للرئيس التركي كل من عقيلته «أمينة أردوغان»، ووزراء العدل «بكير بوزداغ»، والخارجية «مولود جاويش أوغلو»، والاقتصاد «نهاد زيبكجي»، والطاقة والموارد الطبيعية «براءت ألبيرق»، والدفاع «فكري إيشيق».

واستقبل عشرات المواطنين الأتراك ومن أبناء الجنسيات الأخرى المقيمة في الولايات المتحدة، الرئيس التركي لدى وصوله المكان المخصص للإقامة، ورفعوا شعارات تدعو لوقف إرهاب الجماعات الإرهابية، وتشكر تركيا على استقبالها ملايين اللاجئين السوريين وتحث على الاتحاد في مواجهة الإسلاموفوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، اليوم الثلاثاء، في واشنطن الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» في أول اجتماع بينهما، ويتوقع أن يهيمن عليه قرار الإدارة الأمريكية تزويد المليشيات الكردية في سوريا بأسلحة ثقيلة.

وكان «أردوغان» دعا الحكومة الأمريكية إلى العودة دون تأخير عن خطئها، مؤكدا أنه سيطرح هذه النقطة أثناء محادثاته مع «ترامب».

وتدعم الولايات المتحدة «وحدات حماية الشعب الكردية»، وتعتبرها الأقدر على التصدي ميدانيا لتنظيم «الدولة الإسلامية» وطرد مسلحيه من معقلهم السوري في الرقة.

لكن تركيا لا ترى في تلك القوات الكردية السورية إلا امتدادا لـ«حزب العمال الكردستاني» التركي الذي يخوض منذ 1984 حربا دامية ضد السلطة التركية، وصنفته أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة «إرهابية».

وتشهد العلاقات الأمريكية التركية توترا خلال الأشهر الماضية، على خلفية تسليح الميليشيات الكردية والمطالبة التركية بتسليم الداعية «فتح الله كولن» الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز 2016.

يضاف إلى ذلك توقيف رجل الأعمال التركي الإيراني «رضا زراب والإداري» في مصرف «هالك بنك» (بنك الشعب) «محمد هاكان أتيلا» في الولايات المتحدة، للاشتباه في خرقهما العقوبات المفروضة على إيران.

ونتيجة للتوتر الذي تفاقم أثناء الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما»، فشلت تركيا والولايات المتحدة في بث الزخم في علاقاتهما التجارية.

وفي ظل تدهور العلاقات مع الأمريكيين، تقربت تركيا من الروس وبدأت تعاونا وثيقا معهم في الملف السوري انعكس خصوصا في رعايتها اتفاق تهدئة في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وشهد مايو/أيار الجاري نشاطا خارجيا مكثفا للرئيس التركي بدأ مع زيارة للهند، تبعتها زيارة إلى روسيا ثم الكويت.

كما زار «أردوغان» الصين يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري، وسيتوجه بعد زيارته واشنطن إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لحضور اجتماع قمة «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) في 25 من الشهر الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول