«أسوشيتيد برس»: المصريون يخشون تحول «الدولة الإسلامية» لمهاجمة المدنيين

كشفت وكالة «أسوشيتيد برس» الأمريكية، أن تخوفا مصريا، بدا ظاهرا، من تحول مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» الموجودين في مصر، من مهاجمة قوات الأمن، إلى شن هجماتهم على المدنيين.

وفي تقرير للوكالة، ترجمه موقع «مصر العربية»، قال: «الواقعتان الدمويتان اللتان استهدفتا كنيستين في طنطا والإسكندرية أمس الأحد تضافان إلى المخاوف من قيام المتطرفين الذين يقاتلون قوات الأمن المصرية في سيناء، بتحويل تركيزهم لمهاجمة المدنيين».

وذكر التقرير أن الهجومين اللذين دفعا الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 شهور، وتبناهما تنظيم «الدولة الإسلامية»، جاءا في أعقاب تحذيرات التنظيم الإرهابي بزيادة هجماته ضد الأقلية المسيحية في مصر، والذين يشكلون ما نسبته 10% تقريبًا من إجمالي سكان البلد العربي، وفقا للتقديرات الصادرة عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه».

وقد سقط 46 قتيلا وأصيب أكثر من 100 آخرين في انفجارين وقع أولهما في كنيسة بطنطا وسط الدلتا، والثاني أمام كنيسة بالأسكندرية ثانية كبرى المدن المصرية بعد العاصمة القاهرة، فيما أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عن التفجيرين.

ويأتي التفجيران، قبل نحو أسبوعين من زيارة بابا الفاتيكان «فرانسيس» لمصر، يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ عام 2000؛ حيث أجرى آنذاك البابا «يوحنا بولس الثاني» زيارة إلى القاهرة.

ومساء الأحد تبنى تنظيم «الدولة الإسلامية»، الهجومين، وكشف عن أسماء الشخصين اللذين نفّذا هجومين على الكنيستين في الإسكندرية وطنطا، مشيراً إلى أنهما استخدما سُترتين ناسفتين.

وقالت وكالة «أعماق»، التابعة للتنظيم في بيانٍ، إن أحد مقاتليها ويدعى «أبو البراء المصري» انطلق نحو الكنيسة المرقسية في الإسكندرية وفجّر سترته الناسفة، وأضافت أن الانتحاري الثاني الذي نفَّذ تفجير كنيسة مارجرجس هو «أبو إسحاق المصري»، لافتةً إلى أنه استخدم أيضاً سترة ناسفة.

وأعلنت مصر، الحداد 3 أيام على ضحايا التفجيرين، فيما أصدر وزير الداخلية مجدي عبد الغفار قرارًا بإقالة اللواء «حسام خليفة» مدير أمن الغربية، وتعيين اللواء «طارق حسونة» بدلاً منه.

ويبلغ عدد الكنائس في مصر 2626 كنيسة على مستوى الجمهورية، وتحظى بحماية شرطية على مدار الساعة، بالإضافة إلى تأمين داخلي من فرق الكشافة الكنسية.

المصدر | الخليج الجديد