ألمانيا ستتخذ قرارا بشأن سحب قواتها من قاعدة إنجرليك التركية الشهر المقبل

قال مسؤول بوزارة الخارجية الألمانية إن بلاده ستقرر في غضون أسبوعين ما إذا كانت ستسحب قواتها المتمركزة في قاعدة إنجرليك الجوية التركية.

وقال مسؤول بالخارجية الألمانية طلب عدم نشر اسمه «لا زلنا نعقد محادثات مع الجانب التركي بشأن إنجيرليك وسنعمل على التوصل إلى حل حتى منتصف يونيو/حزيران المقبل».

ويتمركز نحو 250 جنديا ألمانيا في القاعدة لتقديم الدعم في الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».

وقالت ألمانيا الأسبوع الماضي إنها تبحث نقل جنودها من إنجيرليك إلى الأردن أو دولة أخرى في المنطقة لأن الحكومة التركية ترفض التصريح لمشرعين ألمان بزيارة القاعدة.

وكان مسؤولون أتراك قالوا لرويترز إن قيام مشرعين ألمان بزيارة قاعدة إنجرليك لن تكون مناسبة في التوقيت الحالي.

ورفعت تركيا الجمعة، الحظر الذي كانت فرضته قبل ثمانية أشهر على زيارة النواب الألمان إلى جنود بلادهم في قاعدة قونيا التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.

وأطلعت الحكومة الألمانية الجمعة، بعد لقاء الأزمة بين المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل» والرئيس «رجب طيب أردوغان» على هامش قمة حلف الناتو اللجان البرلمانية المختصة بأن بإمكانهم الآن زيارة ما بين 20 إلى 30 جنديا ألمانيا يعملون في قاعدة قونيا الكائنة في تركيا.

وكانت «ميركل» هددت بسحب الجنود الألمان من تركيا، وهي خطوة غير مسبوقة داخل دول حلف الناتو.

والخميس الماضي، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إنه إذا قررت ألمانيا سحب قواتها من قاعدة إنجيرليك الجوية فإن بلاده ستقول لها مع السلامة.

وبات مستقبل القوات الألمانية في إنجيرليك موضع شك، بعدما منعت تركيا برلمانيين ألمان زيارة القوات هذا الشهر، مما دفع برلين للقول إنها ربما تفكر في نقل القوات.

ورفضت أنقرة زيارة وفد من لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني كان مُخططًا لها، الثلاثاء، لجنود الجيش الألماني المتمركزين في القاعدة؛ لأن الحكومة الاتحادية منحت حق اللجوء لجنود أتراك سابقين، تتهمهم الحكومة في أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب العسكري بتركيا في شهر يوليو/تموز من العام الماضي.

وتدهورت بشدة العلاقات بين ألمانيا وتركيا، وكلاهما من أعضاء حلف شمال الأطلسي، بعد خلافات دبلوماسية متتالية.

وتمثل أحدث خلاف في غضب أنقرة من منح برلين اللجوء لأتراك متهمين بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة في تركيا في يوليو/ تموز الماضي.

وتصاعدت حدة التصريحات بين ألمانيا وتركيا، حيث ازداد هذا التوتر بعدما رفضت ألمانيا ودول أخرى أعضاء في «الاتحاد الأوروبي» السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات، في إطار حملة تشجيع التصويت لصالح الاستفتاء الدستوري الذي أجري في 16 أبريل/نيسان الماضي في تركيا، ما أدى إلى رد عنيف من جانب الرئيس التركي حيث اعتبر أن عقلية النازية تسود أوروبا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات