أمير قطر: النظام السوري يستورد المنظمات الإرهابية وشعاره إما «بشار» أو حرق البلاد

قال أمير قطر، «تميم بن حمد آل ثاني»، الثلاثاء، خلال كلمته في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن «النظام السوري بات يستورد المنظمات الإرهابية والميليشيات التي تشكل خطراً على الأمن الإقليمي».

وأضاف أن «الثورة السورية بدأت سلمية، والنظام جرها إلى العنف بشكل مدروس، ومن غير المقبول ألا يتحرك العالم ضد مرتكبي الجرائم في سوريا».

واعتبر أمير قطر على أن «إنهاء الكارثة الإنسانية في سوريا أصبح ضرورة، والمجتمع الدولي عجز عن حماية المدنيين في سوريا من القتل على يد النظام السوري»، مشيرا إلى أن «داريا نموذج للصمود وما جرى فيها عملية تهجير قسري».

وشدد على أنه «على مجلس الأمن مسؤولية تاريخية لوقف القتل الهمجي للسوريين».

ولفت إلى أن «النظام السوري تلقى إشارات بأنه لا سقف لما يمكنه من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأن شعاره إما بشار الأسد أو حرق البلد».

لا تطبيع مع (إسرائيل)

وحول الوضع في فلسطين، رأى أمير قطر أن القضية الفلسطينية لا تزال تنتظر الحل العادل بعد 7 عقود من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن «قادة إسرائيل فشلوا في حل أي قضية والفلسطينيون أكثر تمسكا بحقوقهم أكثر من أي وقت مضى».

وأضاف أن «على إسرائيل أن تختار بين حل الدولتين، أو إقامة نظام فصل عنصري في القرن الحادي والعشرين»، لافتا إلى أن «الاستيطان الإسرائيلي يغير من الواقع على الأرض، وإسرائيل لا تكتفي برفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بل تعمل على فرض الأمر الواقع».

واعتبر أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضرورة أمنية وسياسية وواجب دولي تجاه شعب احتلت أرضه وصودرت أرضه، مشددا على أنه «لا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من التطبيع مع إسرائيل، في ظل استمرار الاحتلال وانتهاكاته ضد الفلسطينيين».

ورأى الأمير «تميم بن حمد» أن «إسرائيل تكرس سياسة الامر الواقع بخطط استيطانية طويلة المدى في الضفة الغربية والقدس»، معتبرا أن “إسرائيل تقيم احتلالها على التمييز العنصري».

وأعرب أمير قطر عن أمله في استعادة الاستقرار في ليبيا، وقال نجدد دعمنا لكل الجهود المبذولة لتحقيق توافق ليبي».

وأضاف «تميم» أن «المجتمع الدولي سمح بتدخلات عسكرية غير مشروعة لقلب أنظمة حكم في منطقتنا»، مؤكدا أن «تقاعس المجتمع الدولي في تنفيذ القرارات الدولية عزز موقف الانقلابيين في اليمن».

وختم أمير قطر كلمته بالتأكيد على أنه «لا يجوز تغيير تعريف الإرهاب حسب هوية المنفذ أو الضحية»، مشيرا إلى أنه «لحماية الشباب من التطرف يجب ألا نقتصر على المعالجات الأمنية».

المصدر | الخليج الجديد