أمير قطر يبدأ زيارة إلى كينيا في إطار تعزيز العلاقات الثنائية

وصل أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، ظهر اليوم الثلاثاء، إلى كينيا ثاني محطات جولته الأفريقية التي بدأها أمس بزيارة إثيوبيا.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) إنه كان في استقبال الشيخ تميم بمطار جوكو كيناتا الدولي في العاصمة نيروبي، «وليم روتا» نائب رئيس كينيا، و«أمينة محمد» وزيرة الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين في كينيا.

ووصل الشيخ «تميم» كينيا قادما من إثيوبيا ضمن جولة إفريقية يختتمها بزيارة جنوب إفريقيا، وتعد هي الزيارة الأولى له للدول الإفريقية الثلاثة منذ توليه السلطة في 25 يونيو/حزيران 2013.

وتنظر نيروبي إلى هذه الزيارة باعتبارها فتحا لمسارات التعاون المشترك بين قطر وكينيا، ووجهة جديدة للمستثمرين القطريين؛ بحيث يمكنهم استغلال الفرص الواعدة اقتصاديا في ظل قوانين لحماية الاستثمار تعمل على جذب المستثمرين من كافة الدول وتضمن تدفق أعمالهم ونجاح استثماراتهم في جميع القطاعات.

وحول ذلك، قال «غالما موخي بورو» سفير كينيا لدى الدوحة، في تصريح لوكالة «قنا» إن زيارة الشيخ «تميم» زيارة «مهمة لتوطيد علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات، ودفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق أوسع».

وبين أن «هذه الزيارة المهمة تشكل فرصة كبيرة للتباحث في العديد من القضايا السياسية والاقتصادية، وتوقيع وتفعيل اتفاقيات التعاون بين البلدين، والتي تشمل قطاعات الطاقة والبنية التحتية والاتصالات والزراعة والتعدين والتعليم والثقافة، وغيرها من القطاعات المهمة بما يعود بالفائدة على البلدين».

وأكد اهتمام وحرص جمهورية كينيا على فتح المجال لرجال الأعمال والمستثمرين القطريين لإقامة مشاريع حيوية في بلاده.

واعتبر أن زيارة الشيخ «تميم» لنيروبي ستشكل دفعة قوية في هذا الاتجاه خاصة أن الحكومة الكينية ستعمل على تسهيل إجراءات الاستثمارات القطرية في كينيا.

وأشار الى أن المباحثات الثنائية بين قيادتي البلدين في الجانب السياسي ستكون مهمة، وستستعرض مجالات الأمن، وتنسيق المواقف حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

ونوه في هذا الإطار بتوافق الرؤى بين دولة قطر وجمهورية كينيا حول مختلف القضايا الدولية والإقليمية.

كان الرئيس الكيني «أوهورو كينياتا» زار الدوحة عام 2014؛ حيث جرى آنذاك توقيع سبع اتفاقيات تعاون في عدة مجالات.

ومنذ اتفاق قطر وكينيا على إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في 28 ديسمبر/كانون الأول 2003، يسير التعاون الثنائي بينهما نحو مزيد من الدعم المتبادل في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتحرص دولة قطر على تقديم يد العون للشعب الكيني خاصة المتضررين من موجات الجفاف التي تضرب البلاد؛ من خلال إطلاق العديد من نداءات الإغاثة العاجلة، وإقامة مشروعات تنمية مستدامة في المناطق الأكثر تضررا.

المصدر | الخليج الجديد + قنا