«قطر الخيرية» تغيث نازحي حلب والدوحة تلغي احتفالات اليوم الوطني تضامنا معهم

أجرى «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني» وزير الخارجية اتصالا هاتفيا مساء الأربعاء بـ«رياض حجاب» رئيس الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية.

وجرى خلال الاتصال بحث المستجدات في سوريا لاسيما الوضع الإنساني المتفاقم في مدينة حلب في ظل التصعيد الأخير.

وجدد وزير الخارجية التأكيد على تضامن دولة قطر مع أهالي حلب، وعلى مواصلة الجهود القطرية في التخفيف من معاناتهم، والدفع نحو وقف اطلاق النار وضمان إيصال المساعدات الإنسانية.

من جانبه، أعرب رئيس الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية عن تقديره وشكره على موقف وجهود دولة قطر المستمرة في دعم الشعب السوري.

سوريا برد وجوع

وأعلنت قطر الخيرية أنه من المنتظر إدخال 12 شاحنة من المواد الغذائية وأغذية الأطفال ومواد التدفئة مخصصة لمدينة حلب المنكوبة تكفي 20 ألف شخص كمرحلة أولى، وذلك عبر الحدود التركية-السورية.

تأتي هذه الخطوة ضمن مشروع إغاثة نازحي حلب، وفي إطار تدشين حملتها «سوريا برد وجوع» للنازحين في الداخل السوري واللاجئين في تركيا.

وسوف يقوم وفد من المتطوعين القطريين بالإشراف على عملية تدشين إدخال الشاحنات، كما سيقوم بتوزيع سلال غذائية على مئات من أسر الأرامل السوريات على الحدود السورية التركية، فيما قام الوفد الأربعاء بزيارة تفقدية لعدد من المشاريع التي تشغلها قطر الخيرية منها مطعم ومخبر كليس ومستشفى الأمل بالريحانية.

وقال «فيصل الفهيدة» المدير التنفيذي لإدارة العمليات والمشرف على تدشين الحملة إنه نظرا لما تشهده حلب خلال هذه الأيام من كارثة إنسانية تعتصر لها الأفئدة، واضطرار الكثير من الأسر للنزوح عنها مؤخرا، فقد تقرر أن تكون أول دفعة من هذه المساعدات البالغة قيمتها 350 ألف دولار موجهة إلى أهلنا من سكان مدينة حلب بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية «IHH»، ليعلم أهل حلب أن لهم إخوة لا يدخرون جهدا في دعمهم بكل ما يحتاجون إليه ولن يخذلوهم بإذن الله أبدا، منوها بأنه وبالتزامن مع إطلاق هذه الحملة هنا في تركيا بدأ بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى منها في كل من العراق ولبنان والأردن بتكلفة مبدئية بلغت نصف مليون دولار.

وحث «الفهيدة» أهل قطر على الوقوف إلى جانب إخوانهم في حلب وتقديم كل العون والمساعدة لمن اضطرتهم الظروف الأخيرة للتشرد بعيدا عن ديارهم.

كما أطلقت قطر الخيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة خاصة باسم «أغيثوا نازحي حلب» في إطار حملتها «سوريا برد وجوع» تشمل الأولى: «باقة نازح» وتوفر المواد الغذائية ومواد النظافة ووسائل التدفئة بقيمة 500 ريال، والباقة الثانية: «باقة أسرة نازحة» توفر المواد الغذائية ومواد النظافة ووسائل التدفئة لأسرة مكونة من 5 أشخاص، بقيمة 2000 ريال، والباقة الثالثة: «باقة مأوى» وهي توفر المواد الغذائية ومواد النظافة ووسائل التدفئة لمدة شهر، بالإضافة إلى خيمة مجهزة، بقيمة 4000 ريال.

إلغاء الاحتفالات

وقرر أمير قطر «تميم بن حمد» إلغاء جميع مظاهر الاحتفال بمناسبة العيد الوطني القطري الذي يوافق 18 من الشهر الجاري تضامنا مع أهالي مدينة حلب السورية التي سقطت في أيدي النظام السوري والموالين له الثلاثاء.

ويأتي هذا القرار تضامنا مع أهل حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة كما قالت الوكالة القطرية.

وكانت قطر، قد أعلنت الأربعاء، إلغاء عرضات القبائل احتفالا بـ«اليوم الوطني» تضامنا مع مدينة حلب.

وترفض قطر المجازر التي يرتكبها نظام «بشار الأسد» بحق الشعب السوري وأهالي حلب خصوصا وتطالب برحيله.

وطلبت الدوحة الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ لمجلس «جامعة الدول العربية» على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة الوضع المأساوي في مدينة حلب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات