أمين عام «أوبك»: نتوقع انخفاضا سريعا في مخزون النفط

توقع «محمد باركيندو»، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، اليوم الأربعاء، «تدنٍ حاد وسريع في مخزون النفط».

وقال «باركيندو» في تصريحات لوكالة «الأناضول» إن «مخزونات النفط ستتراجع بالتزامن مع الخطوات التي سنقدم عليها، وبذلك يمكن إعادة التوازن إلى الأسواق مجدداً».

جاءت تصريحات الأمين العام لـ«أوبك» على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر العالمي الـ 23 للطاقة المنعقد حاليا في مدينة إسطنبول.

ولفتت إلى أن «اتفاق الجزائر حول تثبيت سقف الإنتاج أوجب على الدول الأعضاء في المنظمة، التشاور وبحث الموضوعات المتعلقة بالإنتاج».

وزاد: «التشاور ليس فقط فيما بين الدول الأعضاء بالمنظمة، لكن مع كافة منتجي النفط حول العالم أيضًا».

وأكد أنَ الاتفاق الذي وصفه بـ«التاريخي»، لم يكن خطوة إجرائية وحسب، بل كان قراراً اتُخذ بإجماع من الدول الأعضاء الأربعة عشر.

واتفق الأعضاء في «أوبك» نهاية الشهر الماضي، على خفض الإنتاج إلى 32.5–33 مليون برميل يومياً، من 33.4 مليون برميل في أغسطس/أب.

وأشار باركيندو إلى أن اجتماع الجزائر فرض على كافة المنتجين، تخفيض مخزون النفط، والإسراع قدر الإمكان في خلق توازن من جديد في الأسواق، بالتشاور مع (أوبك).

وقال: «أرى أن ثمة اتفاق في الرؤى بين منتجي النفط، وحتى بين المستهلكين سواء كانوا أعضاء في (أوبك) أو من خارجها، على ضرورة خلق مناخ من التوازن في الأسواق من جديد»، يتابع باركيندو.

وفي 30 نوفمبر/تشرين ثان المقبل، ستجتمع الدول الأعضاء في أوبك بالعاصمة النمساوية فيينا؛ لبلورة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الجزائر، وتحديد حصص المنتجين.

وفي هذا الصدد، أوضح «باركيندو» أنه ستتشكل لجنة رفيعة من (أوبك)، في فيينا نهاية الشهر الجاري، لإعداد تقرير عن أجندة الاجتماع المقبل.

وتبلغ مخزونات النفط للدول المستهلكة قرابة 2.5 مليار برميل، فيما يبلغ الإنتاج اليومي العالمي 95.5 مليون برميل، وفق بيانات (أوبك).

وتعاني أسعار النفط الخام من تخمة المعروض بأكثر من 500 ألف برميل يومياً ومحدودية الطلب، مع تراجع الاقتصادات المتقدمة والناشئة سوية.

ويتألف الأعضاء في (أوبك) من 14 دولة، هي: السعودية، والإمارات، وقطر، وإيران، والعراق، وفنزويلا، والغابون، والجزائر، والإكوادور، وأنغولا، وأندونيسيا، والكويت، وليبيا، ونيجيريا.

المصدر | الأناضول