أمين عام حزب «المؤتمر» مهاجما «الحوثيين»: لن نقبل فرض الآراء والمقترحات علينا

قال أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام، «عارف الزوكا»، إن المؤتمر لن يقبل من أحد أن يفرض آراءه ومقترحاته على الآخرين، في إشارة إلى الحوثيين.

وأشار إلى أن من يحاول الابتزاز تحت لافتة العدوان ويعمل خارج الدستور والقانون هو من يخدم العدوان، وفقا لوكالة «خبر» للأنباء.

وحول الهجوم الذي يشنه الحوثيون «أحمد علي عبد الله صالح»، علق «الزوكا»، قائلا إن «أحمد علي جزء من هذا الوطن وسيظل جزءاً من هذا الشعب، وسيظل صامداً شامخاً لا يبيع ولا يشتري في وطنه وقيمه وأخلاقه».

وأضاف «كفوا عن أكاذيبكم.. فأحمد علي في قلوب المواطنين الذين يحبونه».

وتابع «العميد أحمد علي مثل والده لايحتاج مني أو غيري أن نشهد له بكفاءته ونزاهته وأخلاقه وتواضعه ووطنيته».

وانتقد «الزوكا»، «الشائعات المغرضة التي يروجها البعض على الهامة الوطنية العميد أحمد علي عبدالله صالح».

وأكد أن «البعض يحاول نفث السموم والإشاعات المغرضة في أوساط المواطنين».

وشدد على أنهم «في المؤتمر حريصون على وحدة صف الجبهة الداخلية».

وزعم أنهم «في عهد الحرية والديمقراطية والرأي والرأي الآخر والتعددية السياسية، وكل حزب له عمله واجتماعاته في تنظيمه ومع أعضائه ولا يفرض على الآخرين إلا من لديهم قناعة».

وأردف «نحن في وطن آمنا بالدستور والقانون وعلينا جميعا أن نلتزم بها، والآراء والمقترحات التي يريد البعض فرضها على الآخرين غير مقبولة».

وكانت مصادر إعلامية كشفت أن الرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح»، دخل خط التفاوض غير المعلن مع السعودية.

وقالت المصادر، إن «صالح أرسل مؤخراً نجله أحمد، إلى الرياض في مهمة سرية لطلب التفاوض (بمعزلٍ عن حلفائه الحوثيين) مع القيادة السعودية، لإيجاد مخرج لحل الأزمة اليمنية، الأمر الذي أثار حفيظة الحوثيين، وأثار غضبهم من تحركات صالح أحادية الجانب، خشية أن يلتف عليهم».

يأتي ذلك ضمن موجة الخلاف المتصاعد بين «الحوثيين» و«صالح»، حيث ذكرت وسائل إعلام في وقت سابق أن «صالح» أوعز لأنصاره بالتحرك إعلاميا ضد «الحوثيين» وفضحهم أمام المواطنين بعدما أشارت تقارير إلى نيتهم اغتياله.

كما التقى «صالح» التقى بأعضاء حزب «المؤتمر الشعبي العام»، وهدد ببيع «الحوثي» للتحالف إذا لم يرضخ لمطالبه، واصفا جماعته بالمتطرفة.

وأعطى «صالح» الضوء الأخضر لوسائل الإعلام التابعة له ومنها قناة «اليمن اليوم» لاستضافة المناوئين لـ«الحوثي» وفضحه أمام المواطن اليمني، وتحديدا فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران وبيع اليمن لها.

وطفت على السطح خلافات بين الانقلابيين في الآونة الأخيرة، بعد تعرض عدد من الوزراء المحسوبين على حزب «صالح» للطرد من مكاتبهم على أيدي مسلحين «حوثيين»، ضمن صراع على المناصب بين الجانبين.

المصدر | الخليج الجديد