أهالي تلاميذ يجبرون مدرسة بإيطاليا على تخصيص مراحيض منفصلة لطفلين لاجئين

اضطر طفلان مهاجران وصلا إلى إيطاليا دون أي فرد من عائلتيهما، إلى استخدام مراحيض منفصلة عن تلك المستخدمة من باقي التلاميذ في مدرسة خاصة كانا يرتادانها، وذلك بسبب إلحاح أهالي الأطفال الآخرين، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء الفرنسية»، اليوم السبت.

واحتج عدد من أهالي التلاميذ على تسجيل هذين الطفلين في المدرسة، متذرعين بالمخاطر التي يشكلها وجودهما على صحة أبنائهم، بسبب احتمال نقلهما عدوى أمراض أصيبا بها في بلديهما أو خلال رحلتهما إلى إيطاليا.

هذا، ورغم تقديم شهادات طبية تؤكد أنهما لا يعانيان أي مرض، هددت عائلات أطفال بسحب أبنائها من المدرسة، وهو ما قامت به بالفعل عائلتان.

نتيجة لذلك قررت المدرسة اتخاذ تدابير بتخصيص مراحيض منفصلة للطفلين اللاجئين.

وفي ذات السياق، قالت المحامية المكلفة بحضانة الطفلين إن رفاقهما الصغار أظهروا قليلا من التفاعل خلال فترات الاستراحة، وكانا يتعرضان للعزلة فورا لسبب لا يتعلق فقط بكونهما لا يتحدثان الإيطالية.

وأضافت المحامية: «إن موقف الأطفال الآخرين هو بلا شك انعكاس لما يسمعونه من أهاليهم».

يشار إلى أن الطفلين البالغين من العمر9 سنوات و11 سنة هما من أصل مصري وإثيوبي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات