«أوباما» يتعهد باستخدام «الفيتو» ضد قانون منع تصدير طائرات الركاب لإيران

http://www.thenewkhalij.org/ar/node/51127


قالت إدارة الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، إنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون يسعى لمنع المعاملات المالية المتعلقة بتصدير طائرات الركاب لإيران.

وأكدت أنه سيقوض الاتفاق النووي الذي بدأ تنفيذه في وقت سابق هذا العام.

وأوضح البيت الأبيض أن «شركاء الولايات المتحدة سيرون مشروع القانون إذا نفذ انتهاكا للاتفاق النووي».

ومشروع القانون في مجلس النواب هو أحدث محاولة يقودها الجمهوريون لمنع شركتي «ايرباص وبيونج» من بيع طائرات لإيران.

والاتفاقات التي أبرمتها «إيرباص» و«بوينج» لبيع أو تأجير، نحو 200 طائرة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية، «أير إيران» ستساعد الشركة الإيرانية على تحديث وتوسيع أسطول البلاد المتقادم بعد سنوات من العقوبات.

وأثار بعض أعضاء الكونجرس مخاوف من أن إلغاء بيع الطائرات سيؤدي إلى فقدان الوظائف؛ لكن المعارضين يقولون إن طائرات الركاب يمكن أن تستخدم في الأغراض العسكرية مثل نقل المقاتلين لقتال القوات الأمريكية أو الحلفاء في سوريا.

وكان الرئيس الإيراني «حسن روحاني» صرح في مقابلة مع «فرانس 2» و«أوروبا 1»، في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، أن طهران ستشتري «على الأرجح» طائرات «إيرباص» بعد رفع العقوبات.

وقال وزير النقل الإيراني «عباس إخوندي» إنه لم تجر أي مفاوضات مع مجموعة «بوينغ» الأمريكية حتى الآن «بسبب مشاكل للتفاوض مع الولايات المتحدة»، إلا انه عاد وقال: «سنجري مفاوضات مع بوينغ بالتأكيد».

من جهة أخرى، قال «إخوندي» إن «أنظمة الملاحة في المطارات الإيرانية تحتاج إلى استثمارات بقيمة 250 مليون دولار لتحديثها».

وأضاف أن «هناك 67 مطارا في البلاد بينها تسعة مطارات نشطة، ونحتاج إلى طائرات صغيرة للرحلات القصيرة لتنشيط المطارات الأخرى».

يذكر أنه في يوليو/ تموز 2015، توصلت إيران مع مجموعة «5+1» الكبرى، إلى اتفاق ينظم رفع العقوبات المفروضة على طهران منذ عقود، ويسمح لها بتصدير واستيراد أسلحة، مقابل منعها من تطوير صواريخ نووية، وقبولها زيارة مواقعها النووية.

قبل أن تعلن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بدء سريان الاتفاق ورفع العقوبات رسميا، في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز