أول الفرحين بإعفاء «بنكيران».. زوجته وابنه وقياديون بـ«العدالة والتنمية» المغربي

كشف قيادي بارز في حزب العدالة والتنمية المغربي، أن أسرة «عبد الإله بنكيران»، كانت أول من هنأه بإعفائه من تكليفه بتشكيل الحكومة من طرف العاهل المغربي الملك «محمد السادس»، معتبرين أنه «خرج مرفوع الرأس».

فعلى غير المألوف في مثل هذه الحالات، قال «محمد يتيم»، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ورفيق درب «بنكيران» في «الحركة الإسلامية» منذ نهاية السبعينيات من القرن الماضي، إن زوجة «بنكيران» وابنه البكر استقبلا قرار إعفاءه بـ «حبور وابتهاج».

وكتب «محمد يتيم»، في حسابه على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك»، اليوم الخميس، تدوينة بعنوان «تهنئة بنكيران»، يقول فيها إنه اتصل بهذا الأخير مباشرة بعد تلقيه خبر الإعفاء لزيارته في منزله على الساعة العاشرة من ليلة أمس الأربعاء، مضيفا «كنت أحس أن تطورات كبيرة قد حصلت لعلمي بعدد من المعطيات الأخيرة ومنها كونه (بنكيران) قد طلب الحديث إلى جلالة الملك مساء يوم الثلاثاء».

واستطرد «يتيم»، قائلا:«دخلت الصالة ووجدت بعض الإخوة (يقصد قياديين من حزب العدالة والتنمية) قد سبقوني والتحق بعد دقائق (يقصد بنكيران)، وكان أول شيئ هو أنني هنأته على الإعفاء من هذه المسؤولية».

وقال «يتيم»، إن بنكيران «ابتهج لتهنئته بهذه الطريقة وقال لي هذا هو الأصل في مثل هذه المواقف».

وأضاف، أن «بنكيران» أخبره بـ «كم الابتهاج والحبور الذي تلقت به زوجته نبيلة الخبر».

وتابع:«حمدت الله له وخروجه مرفوع الرأس»، مضيفا «بعد حين دخل ابنه أسامة (الإبن البكر لبنكيران) وسلم عليه وبدا عليه هو الآخر الابتهاج وهنأه بالإعفاء».

وأعلن الديوان الملكي بالمغرب، ليلة أمس الأربعاء، أن الملك «محمد السادس» سيكلف شخصية جديدة من حزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة بعدما تعذر على «بنكيران» تشكيلها لمدة فاقت الخمسة أشهر.

وأوضح الديوان الملكي في بيان، أن العاهل المغربي بصفته «الساهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات، والمؤتمن على المصالح العليا للوطن والمواطنين، وحرصا منه على تجاوز وضعية الجمود الحالية، فقد قرر أن يعين كرئيس حكومة جديد، شخصية سياسية أخرى من حزب العدالة والتنمية».

وأضاف البيان، أن «الملك محمد السادس قد فضل أن يتخذ هذا القرار، من ضمن كل الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص وروح الدستور، تجسيدا لإرادته الصادقة وحرصه الدائم على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها المغرب في هذا المجال».

ولفت البيان إلى أنه في القريب العاجل، سيستقبل «محمد السادس»، هذه الشخصية، وسيكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتداول المحللون المغاربة ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، أسماء كل من وزير العدل المغربي بالحكومة المنتهية ولايتها «مصطفى الرميد» (من صقور الحزب)، ووزير الخارجية الأسبق «سعد الدين العثماني» (كان أمينا عاما قبل بنكيران ويوصف بكونه يقود جناح المعتدلين)، و«عبد العزيز الرباح» وزير النقل بالحكومة المنتهية ولايتها (له مواقف تدافع عن النافذين بالدولة)، كأقوى المرشحين لمنصب رئيس الحكومة المغربية.

المصدر | الأناضول