(إسرائيل) تتهم «حماس» برفض صفقة لتبادل جثامين جنود و«الحركة» تنفي

اتهم المفاوض (الإسرائيلي) المعني بملف الأسرى والمفقودين، اليوم الثلاثاء، حركة «حماس» برفض مقترح بتبادل جثامين قتلى الحرب الأخيرة بين الجانبين، وهو ما كذبه مصدر بـ«حماس».

ونقلت الإذاعة (الإسرائيلية) الرسمية العامة عن المفاوض (الإسرائيلي) بالملف «ليؤور لوتان» قوله إن «حركة حماس رفضت صفقة اقترحت عليها لتبادل الجثامين».

وأضاف أن الصفقة المقترحة «قضت بأن يتسلم الجانب الفلسطيني من (إسرائيل) جثامين الفلسطينيين، الذين قتلوا في الحرب الأخيرة على غزة قبل عامين، مقابل ذلك تتسلم (إسرائيل) من حماس جثتي (الإسرائيليين) اللذين سقطا في الحرب نفسها».

من جانبه قال مصدر قيادي بحركة «حماس»، لمراسل «الأناضول»، إن هذا التصريح «لا يستحق الرد، بل هو ممارسة تقودها حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لامتصاص غضب أسر جنودها المفقودين في غزة».

وأشار المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول بالحديث للإعلام، «إن (إسرائيل) لم تبذل أي جهد لاستعادة المفقودين بل لم تخض أي محاوله حقيقيه لذلك».

وشددَ المصدر على أن حماس «لن تهدي (إسرائيل) أي معلومه مجانيه، لذلك على نتنياهو العمل على إبرام صفقة تبادل جديده لإعادة المفقودين».

وخلال الحرب (الإسرائيلية) الأخيرة على قطاع غزة، أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة «حماس″، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسر الجندي (الإسرائيلي)، «شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش (الإسرائيلي)، شرق مدينة غزة.

وبعد يومين، اعترف الجيش (الإسرائيلي) بفقدان «آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي «حماس».

أيضًا، تتهم (إسرائيل) حركة «حماس» باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى «هدار غولدن»، قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس/أب 2014.

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث (إسرائيل)، عن فقدان (إسرائيليين) اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر (إسرائيلي) من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.

من جانبها، ترفض حركة «حماس» تقديم معلومات حول (الإسرائيليين) المفقودين.

المصدر | الأناضول