(إسرائيل) توافق على بناء 466 وحدة سكنية في الضفة الغربية

أعلنت حركة «السلام الآن» (الإسرائيلية) المناهضة للاستيطان الأربعاء، أن إسرائيل وافقت على بناء 466 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت «حاغيت أوفران» من المنظمة، «أن 50 من الوحدات الاستيطانية حصلت على موافقة نهائية من اللجنة المختصة في الادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية، بينما تم منح الضوء الأخضر الأولي ل237 وحدة استيطانية.

وبالإضافة إلى ذلك، تم ترخيص 179 وحدة استيطانية بنيت بالفعل في مستوطنة أفرايم بأثر رجعي.

بدوره، حذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، د.«حنا عيسى»، من الاستيطان الصامت الذي ينفذه كيان الاحتلال في الضفة الغربية والقدس عبر منظماته بدعم كامل غير معلن من حكومته.

وأضاف، «الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تسرع من وتيرة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها بشكل ملحوظ وتتجاهل تصرفات المستوطنين المتواصلة في وضع اليد على الأراضي القريبة من المستوطنات، وتدعوا المستوطنين إلى التمادي في الاستيلاء على مزيد من الأراضي في مدينة القدس والضفة الغربية، كما أن السياسة الإسرائيلية تجاه مصادرة الأراضي والاستيطان لم تتوقف منذ توقيع اتفاقيات أوسلو، فالمسيرة السياسية لم تؤدي لوضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماما قامت إسرائيل بتكثيف سياساتها الاستلائية على أراضي الدولة الفلسطينية ».

وتابع «في اتفاق إعلان المباديء (أوسلو)، تم الاتفاق على التفاوض في السنوات الخمس التي تلي توقيعه على مناقشة قضايا الحل النهائي، (وهي الاستيطان والقدس والأمن والحدود واللاجئين والمياه)، وذلك تمهيداً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، لكن الاحتلال يتهرب من ذلك ويتعمد سلب الأرض الفلسطينية بأي طريقة كانت بهدف استكمال مخططاته ودون الاكتراث لأي اتفاق يقود إلى سلام عادل».

وأكد على أن «ما قامت به إسرائيل وتقوم من عملية استيلاء ومصادرة مبرمجة لأراضي مدينة القدس تهدف إلى عزلها عن محيطها العربي وعن ترابطها الجغرافي مع الضفة الغربية تمهيدا لضمها بالكامل وإخراجها من مصطلح الضفة الغربية والعمل على توفير مساحات تتوسع تدريجيا لاستيعاب المهاجرين اليهود لتنفيذ عملية التهويد الديمغرافي».

المصدر | أ ف ب