إعادة فتح مدارس تابعة لـ«كولن» بالصومال تحت إشراف الحكومة التركية

أكد السفير التركي لدى الصومال «أولغان بيكر»، اعتزام بلاده إعادة افتتاح مدارس كانت تديرها جماعة «فتح الله كولن».

وقال إنه سيتم إعادة العمل الإرهابية مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، على أن يتم العمل بها تحت إشراف وزارة التربية والتعليم التركية.

وأضاف على هامش زيارة له تفقد خلالها عمليات ترميم لبعضٍ تلك المدارس، إن «جميع المراكز (التعليمية) التي كانت تديرها جماعة كولن، ستبدأ أعمالها الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل بعد الانتهاء من الترميم»، وفقا لـ«الأناضول».

وتابع تركيا ستوقع اتفاقا مع وزارة التعليم الصومالية خلال الأيام المقبلة، حول كيفية سير العمل في تلك المراكز، مؤكدا أن «تلك المدارس من الآن فصاعدا ستقدم خدمة تعليمية عالية الجودة».

وأشار إلى أن مستشفى الـ«دواء» الذي كانت تديره الجماعة، سيباشر عمله خلال الأسبوعين المقبلين، لافتا أن حكومة بلاده اتخذت قرارا بتغيير اسمها من «دواء» إلى «بنادر»، وأنها ستعمل تحت إدارة مستشفى «رجب طيب أردوغان» للتعليم والبحوث، في العاصمة مقديشو.

وأكد أن «تركيا لن تدخر جهدا لدعم الصومال من كل الجوانب، وأنقرة عازمة على الوقوف بجانب الصومال لتجاوز مشاكله السياسية وينعم أهله بالاستقرار».

وكانت مقدشيو أوقفت مقديشو العمل في مؤسسات تعليمية تابعة لجماعة «كولن»، منتصف يوليو/تموز، استجابة لطلب من الحكومة التركية، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 من الشهر ذاته.

وتمتلك جماعة «كولن» ثلاث مدارس بالعاصمة الصومالية تعمل منذ 2011، وتضم نحو 850 طالبا، ومن المنتظر أن تتم الاستعانة بمدرسين أتراك إلى جانب آخرين محليين، لتغطية حاجة المدراس من المعلمين، خلال المرحلة المقبلة.

وتدير حركة «خدمة» الإسلامية التابعة لـ«كولن» نحو ألفي مؤسسة تعليمية في نحو 160 دولة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة 15 يوليو/ تموز الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة «فتح الله كولن» (الكيان الموازي) ، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

المصدر | الخليج الجديد