إيران: برنامج الصواريخ الباليستية غير قابل للتفاوض

http://thenewkhalij.org/ar/node/51167


أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، «بهرام قاسمي»، أن إيران لن تتخلى عن برنامج الصواريخ الباليستية، الذي قال إنه غير قابل للتفاوض، ردا على دعوة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إيران إلى وقف التجارب المتصلة به.

وقال «قاسمي»، في تصريحات نقلها الثلاثاء التليفزيون الحكومي إن التجارب الباليستية تجري في إطار برنامج البلاد الدفاعي وقدرات إيران الدفاعية غير قابلة للتفاوض بأي شكل من الأشكال.

وأعرب وزراء الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إثر اجتماعهم في بروكسل عن قلقهم إزاء برنامج الصواريخ، ودعوا إيران إلى وقف التجارب الباليستية.

وعملت إيران خلال السنوات الماضية بشكل حثيث على تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، وأجرت تجارب عدة، إحداها على صاروخ مداه ألفي كيلومتر، مما أثار ردود فعل أمريكية وأوروبية.

ورحب «قاسمي» برغبة الاتحاد الأوروبي في تنمية العلاقات مع إيران، والدعوة الموجهة إلى كافة الأطراف إلى التطبيق التام للاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى العظمى في يوليو/تموز 2015، الذي يهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مقابل الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية عن طهران.

وقال وزراء الخارجية الأوروبيون بشأن الاتفاق إنه من الضروري أن تحترم كل الأطراف تعهداتها بهدف مواصلة استعادة الثقة.

ووصف الرئيس الأمريكي المنتخب، «دونالد ترامب»، الاتفاق النووي مع إيران بأنه الأسوأ وتوعد بتمزيقه.

وفي أول مؤتمر صحفي بعد انتخاب «ترامب»، قال الرئيس «باراك أوباما» إن خليفته براغماتي وإنه لن يكون من السهل التخلي عن الاتفاقات التاريخية، التي وقعتها الولايات المتحدة مثل الاتفاق مع إيران واتفاق المناخ.

وكان الرئيس الإيراني «حسن روحاني» قال في وقت سابق، إنه «من غير الممكن أن يلغي ترامب الاتفاق النووي»، مشيرا إلى أن «موقف إيران من الاتفاق النووي هو أن الاتفاق لم يبرم مع دولة واحدة أو حكومة واحدة، بل تمت المصادقة عليه بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، ومن غير الممكن أن تغيره حكومة واحدة».

وخلال حملته الانتخابية، وصف «ترامب» الاتفاق بأنه «كارثي»، قائلا إن «إلغاءه سيكون أولويتي الأولى».

وعبر «ترامب» مرارا عن معارضته الشديدة للاتفاق النووي، الذي وقعته طهران مع الدول العظمى في يوليو/تموز 2015، واعتبره «أسوأ اتفاق»، وتعهد بأنه «سيمزقه منذ اليوم الأول» لتوليه مهام الرئاسة.

ووقعت إيران اتفاقًا مع مجموعة «5+1»، في منتصف يوليو/تموز 2015، من أجل التخلص من برنامجها للأسلحة النووية، ما يتيح رفع العقوبات المفروضة عليها.

وفي 16 يناير/ كانون ثان الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، رفع العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن طهران امتثلت للالتزامات المطلوبة بشكل يتناسب مع الاتفاق النووي الموقع.

المصدر | الخليج الجديد + سكاي نيوز