إيران تعلن عن تزويد بحريتها بصواريخ كروز

أعلن وزير الدفاع الإيراني العميد، «حسين دهقان»، عن تزويد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، بصواريخ كروز، في تحد واضح للقرار الأممي، حيث ينص قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدر عقب الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1 في يوليو/تموز 2015 على حظر إيران لإنتاج وتطوير صواريخ بعيدة المدى وإجراء التجارب الباليستية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

ووفقا لوكالة «تسنيم» الإيرانية، فقد أعلن «دهقان»، خلال مراسم إزاحة الستار عن صواريخ ومقاتلات جديدة أمس السبت، عن تزويد بحرية «الحرس الثوري بصواريخ» «نصير» التي تمتلك قدرة تدمير كبيرة وقدرة تشويش عالية من قبل رادار متطور».

وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى استراتيجية وزارة الدفاع في تعزيز قدرة صواريخ القوات المسلحة وإجراء اختبار إطلاق صاروخ «نصير الناجح»، قائلا إن «صاروخ نصير أرض — أرض يستخدم بقدرة الإطلاق من الشاطئ والبحر ضد أهداف بحرية أبرزها المدمرات الحربية والمنصات».

كما أعلن عن إزاحة الستار عن صاروخ «فكور» (جو — جو) الذي قال إنه يتمتع بقدرة التعامل مع جميع أنواع التهديدات الجوية من خلال تركيبه على المقاتلات الحربية».

موازنة لتطوير الصواريخ

يذكر أن موازنة العام الجاري في إيران زادت من ميزانية الحرس الثوري بنسبة 24% حيث أعلن قادة الحرس أن معظم هذه الميزانية ستذهب إلى زيادة إنتاج الصواريخ وتطويرها، بالرغم من أن «الاتفاق النووي» الموقع بين إيران ودول 5+1 في يوليو/تموز 2015، ينص على تحديد برنامج طهران الصاروخي.

صاروخ من طراز «فكور»

وقام الرئيس «روحاني، بهذه الخطوة لكسب تأييد قوات الحرس الثوري والتيارات الداعمة لها، قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 مايو/أيار المقبل، حيث أضاف مبلغ 14 مليار دولار لميزانية الدفاع، ذهبت 53% منها إلى الحرس الثوري.

الموقف الأمريكي

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في 3 فبراير/شباط الماضي، ردا على تجارب إيرانية بالستية، فرض عقوبات ضد 13 شخصاً و12 كياناً «شاركوا في شراء التكنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ الباليستية، فضلا عن تمثيل أو تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني».

وأعلن «الكونغرس الأمريكي تأجيل التصويت على مشروع قانون لتشديد العقوبات على إيران بسبب تجاربها لإطلاق الصواريخ الباليستية وأنشطة أخرى غير نووية، في تطور رجح الرئيس الإيراني المعزول، المقيم في باريس، «أبوالحسن بني صدر»، بأنه قد يكون مرتبطا بتدهور صحة المرشد الإيراني علي خامنئي».

وكشف بني صدر عن رسالة سرية أرسلت من قبل جهات داخل النظام الإيراني إلى الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، طالبته بالتريث بفرض عقوبات جديدة حتى وفاة «خامنئي» لكي يتم الاتيان بمرشد «معتدل» من بعده.

المصدر | العربية