إيران تعيد استيراد البرتقال من مصر وتركيا بعد 6 سنوات من حظره

أعادت السلطات الإيرانية، فتح الباب مجددا لاستيراد البرتقال المصري والتركي، بعد نحو 6 سنوات من حظره.

وقال مساعد وزير الزراعة الإيراني «علي أكبر مهرفرد»، إنه تقرر فتح الباب مجددا لاستيراد البرتقال من مصر وتركيا، بعد تضرر محصول الحمضيات في شمالي إيران، جراء برودة الطقس هذا العام.

وأوضح «مهرفرد»، أن الحكومة اختارت شركة «الإيرانية»، لعملية الوساطة والإشراف على الاستيراد، مشيراً الى أن التوريد يستهدف تنظيم السوق بمناسبة عيد «النوروز» الذي يبدأ 21 مارس/ آذار.

ولفت إلى أن التعرفة الجمركية للبرتقال المستورد تبلغ 5% مع مراعاة شروط الحجر الصحي، موضحا أن «هذا لا يعني بالضرورة تحرير استيراد البرتقال».

وكانت وكالة «فارس»، كشفت قبل أيام، عن وصول شحنة تحتوى على 25 ألف طن من البرتقال المصرى إلى إيران، استعدادا لطرحه فى الأسواق.

ونقلت عن «سيد رضا نوراني» رئيس اتحاد منتجي ومصدرى الفاكهة والخضروات الإيرانية، استيراد إحدى الشركات التابعة لوزارة الزراعة الإيرانية، 25 ألف طن برتقال من مصر، لسد العجز بالأسواق.

وكانت إيران أحد أكبر الأسواق المستوردة للبرتقال المصري، لكنها قررت في أكتوبر/ تشرين الأول 2010، ضمن قرار شمل ٤٩ من السلع الزراعية من مختلف دول العالم، بناء على طلب قدمه وزير الزراعة، طبقا حجم الإنتاج لديها ومدى كفايته للسوق المحلية.

ويبلغ سعر كيلو البرتقال بإيران أكثر من 15 مثله داخل مصر.

المصدر | الخليج الجديد