إيران تغلق صحيفة مقربة من الإصلاحيين وتعتقل مدير تحريرها

أغلقت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، صحيفة «شاخه سبز» (الغصن الأخضر)، المعروفة بقربها من التيار الإصلاحي.

ووفقًا لوسائل إعلام إيرانية، فإن السلطات علّقت نشر صحيفة «شاخه سبز» المحلية، ومقرها مدينة قم (وسط)، إلى أجل غير مسمى بقرار المدعي العام.

وذكرت المصادر ذاتها، أن قرار إغلاق الصحيفة جاء على خلفية مقال تضمن إهانة لسكان حي «نيروكاه» في قم.

فيما صدر قرار باعتقال مدير النشر والتحرير، بحسب المصادر ذاتها.

وكانت صحيفة «شاخه سبز»، نشرت السبت الماضي، مقالا انتقدت فيه الاستخدام العشوائي للسلاح المستخدم في الحي المذكور، وهو الأمر الذي دفع سكان الحي للشعور بعدم الارتياح.

وقبل أيام، هاجم معاون السلطة القضائية الإيرانية، «محمد جواد لاريجاني»، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحالة حقوق الإنسان في إيران، «عاصمة جهانغير»، بسبب مطالبتها طهران الإفراج عن سجناء رأي مضربين عن الطعام.

وكانت المقررة الأممية قد أكدت في بيان لها أن هناك ما لا يقل عن ثمانية من سجناء الرأي قد أضربوا عن الطعام في الأسابيع الأخيرة بصورة تهدد حياتهم وذلك احتجاجاً على ما يوصف بعدم قانونية احتجازهم.

وأعربت عن القلق البالغ إزاء الاحتجاز المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، والذين حوكموا على أساس ارتكاب جرائم غامضة الصياغة وبعد محاكمات شابتها انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة، مشيرة إلى أنهم لم يجدوا خيارا سوى وضع حياتهم في خطر للطعن في مشروعية اعتقالهم.

ولفتت الخبيرة الدولية إلى أن هذا الوضع استمر بعد بضعة أيام من توقيع الرئيس الإيراني على ميثاق حقوق المواطن، والذي ينص على الحق في الحياة وحرية الرأي والتعبير والتجمع في إيران.

كما حثت «جهانغير» الحكومة الإيرانية على الإفراج فورا ودون قيد أو شرط عن أولئك الذين تم اعتقالهم تعسفيا، والذين تمت محاكمتهم بسبب ممارستهم لحقوقهم في حرية الرأي والتعبير وتعزيز احترام حقوق الإنسان في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات